فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36399 من 56889

الثاني: الخوف المحرم: وهو خوفك من غير الله خوفًا يمنعك من فعل أمر الله أو من ترك نهيه كان تترك الأمر بالمعروف النهي عن المنكر خوفًا من بشر، أو تترك الجهاد خوفًا من بشر أو تترك الصيام خوفًا من بشر غير الإكراه، الإكراه أعلى درجة و هذا يعذر به لكن الخوف هذا هو الممنوع.

الثالث: خوف العبادة و هو خوفك من الله عز و جل هذا من أفضل العبادات قال عز و جل: (? ? ? ? ) وغير ذلك من الآيات.

الرابع: الخوف الطبيعي أو الطبعي و هذا مباح كخوف الإنسان من السَبُع أو من المرض بشرط أن لا يصل إلى الخوف الذي لا يكون إلا لله عز و جل يعني لا يعتقد فيه التأثير بذاته إلا بإذن الله عز وجل. قال: و الرجاء: و الرجاء هو الأمل و انتظار المستقبل بشيء من التلهف و هو أيضًا عبادة لا يجوز صرفه إلا لله يعني ما يجوز أن ترجو نفعًا و لا خيرًا إلا من الله عز و جل كالخوف.

قال: و الدليل قوله عز وجل: (? ? ? ? ? ? ?) فدل على أن رجاء غير الله شرك بدليل قوله: ( ? ? ? ?) ، وهو عبادة و العمل الصالح الصواب الخالص ما توفر فيه الخلوص الإخلاص لله الشرط الباطن، و الصواب على سنة رسول الله ? كما دل على ذلك آيات كثيرة كقوله عز و جل: (? ? ) مخلصين الإخلاص حنفاء صوابًا، و قال عز وجل: ( ? ? ) إخلاص، (•? ?) صواب ( ? ?) ، و أيضًا قوله عز و جل: ( ?) قال الفضيل: أي أخلصه و أصوبه.

قال: و التوكل: أيضًا التوكل و هو من الوكل و هو التفويض وكلت فلان إلى فلان أي فوضته إليه وكلت الأمر إليه. التوكل: تفويض الأمر إلى الله و الاعتماد عليه اعتمادًا كاملًا بالقلب و الجوارح، والتوكل عبادة أيضًا لا يجوز صرفها إلا لله عز و جل قال عز و جل: (? ? ? ) شرطه بالإيمان و قيده، و تقديم المعمول (? ) وأصل الكلام توكلوا على الله قدّم المعمول للحصر و القصر، كما قال (? ) ، و كما قال: ( ? ?) ، و قال عز و جل: (? ? ?) قال العلماء: ما ذكر الجزاء و لا الثواب و لكن قال: فهو حسبه يعني كافيه في الدنيا و الآخرة.

الحسب: الكافي قال: (? ? ? ? ?) ، و قال: (? • ) يكفيك ( •? ? ) يعني ليسوا حسبك، لا إنما حسبك الله و المؤمنون الذين اتبعوك أيضًا حسبهم الله، و كما قال عز و جل: ( ? ? ? ? ) و قال: ( ? ? ? ? ?) فنسب الإيتاء إلى الله و الرسول و لكن الحسب إلى الله فقط مع أنه بين الفعلين ( ? ? ? ?) ، فالحسب لله لأنه توكل، ومن الأسماء الممقوتة الممجوجة ما يسميه بعض المتأثرين بالبدعة فلان حسب النبي تسمعون هذا أو لا؟ هذا شرك يجب أ ن ينبه هذا الحامل للاسم لأن الحسب لله عز و جل. ( •? ? ) أي حسبهم الله لا أنهم حسبك كما قال الشاعر:

إذا انشقت الهيجاء و حسر العداء ـ أو انشقت العصا ـ فحسبك و الضحاك سيف مهند

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت