(و جعلها) أي كلمة التوحيد لا إله إلا الله (كلمة) لأن الكلمة تطلق على اللفظة المفردة مثل رجل، و تطلق الكلمة على الكلام المفيد هذا إطلاق آخر كما تقول لا إله إلا الله كلمة التوحيد و الخطبة أحيانًا يطلق عليها كلمة يقال تكلم فلان بكلمة يعني كلمات كثيرة لكن هذا يجوز، الكلمة و لهذا قال ابن مالك: و كِلْمَة بها كلام قد يؤم. يعني قد يقصد الكلام الكثير يقصد و يؤم يطلق عليه كِلْمَة أو كَلِمَة قال:
كلامنا لفظ مفيد كاستقم و اسم و فعل ثم حرف الكلم
واحده كلمتنا القول عم و كلمة بها كلام قد يؤم
يعني يقصد الكلام الكثير هنا لا إله إلا الله أكثر من كلمة (لا إله) كلمة (إلا الله) كلمة (لا) كلمة (إلا) كلمة الحرف كلمة و الفعل كلمة و الاسم كلمة و يطلق على الجميع كلمة أيضا.
قال: (? ? ? ?) نسله الذين عقّبهم أي خلفهم لأنه أوصاهم قال كما قال الله عز وجل: (? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?) (? ? ? ?) .
(? ? ) يعني لعل قريشًا ترجع قريش تدعي أنه حنفية و تدعي أنها على دين إبراهيم هذا دين إبراهيم فافهموه لعلكم ترجعون عن عبادة الأوثان.
و قوله تعالى يعني من تفسيرها الذي يوضحها: ( ?) يا محمد يا أهل الكتاب يا معشر اليهود و النصارى سموا أهل الكتاب لأنه نزل عليهم الكتاب في السابق (? ? ) أنتم يا أهل الكتاب تعرفون دعوكم من المشركين (? ) هي لا إله إلا الله، سواء يعني عدل كما قلنا (? ?) نتفق عليها نحن و أنتم.
( ? ) و هذه نزلت في نصارى نجران لما جاءوا يحاجون الرسول ? قال الله لرسوله ?: قل يا نصارى نجران ( ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ) فلما تولوا و أبوا إلا إلهية عيسى عليه الصلاة و السلام أمره الله أن يباهلهم قال: ( ? ? ? ?) و قبل ذلك قال عز و جل: ( ? ? ? ? ? ? ? ) فأشفقوا و خافوا و رجعوا إلى نجران ولم يباهلوا رسول الله ?.
() يعني هلموا و أقبلوا تعالوا المراد تعالوا بأجسامكم تعالوا بقلوبكم و أقوالكم و أصل تعالوا فعل أمر يعني ارتفعوا حينما تقول تعال أصله ارْتَفِع تقول الله تعالى يعني ارتفع و تقدس أصل الكلام تعال يعني ارتفع و يطلق على المجيء يعني ارتفع إلي أو ائتي إلى هنا (? ) ارتفعوا من الشرك و الوثنية و ألوهية البشر عيسى و غيره إلى كلمة التوحيد تعالوا ارتفعوا اسموا (? ? ) .
( ) هذا تفسيرها ( ) لا ندعو إلا الله.
( ? ?) لا حجر و لا جن و لا طواغيت و لا عيسى و لا عزير.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)