فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36465 من 56889

? ? ? ? ? ? •? ? ? ? ? ? ? ? ? •? ? ?) فذكرت أصول الإيمان و أركانه الستة في هذه المواضع الثلاثة إضافة إلى القدر كما في قوله عز و جل في سورة القمر: (? •? ? ) ، و قوله سبحانه وتعالى: (? •? ? ?) ، و كما في قوله سبحانه و تعالى: ( ? ? ? ? •? ? ? ? ?) ، و كما في قوله عز وجل: ( ? ? ? ? ? ? ? ? ?) إلى غير ذلك من الآيات الكريمة التي تحدثت عن القدر.

قال: و الدليل على هذه الأركان قوله تعالى: ( ? ?) ليس فعل ماضي ناقص ناسخ، البر: اسمها مقدم، أن تولوا: المصدر المؤول من أن و الفعل في محل رفع خبر ليس مؤخر أي ليس البر توليتكم وجوهكم و هذه الآية جاءت بعد حجاج أهل الكتاب و جدالهم و نقاشهم في مسألة القبلة فقد كان أهل الكتاب يعجبهم أن يستقبل النبي ? بيت المقدس يعجب اليهود ذلك أول ما هاجر إلى المدينة و كان ? قبل ذلك لما كان في مكة كان يصلي إلى بيت المقدس لكنه يجعل الكعبة بينه و بين بيت المقدس فيستقبلها فلما هاجر عليه الصلاة و السلام رأى أنه إن استقبل بيت المقدس فقد استدبر الكعبة و إن استقبل الكعبة و استدبر بيت المقدس فقد خالف ما كان عليه إبراهيم فاستقبل ? بيت المقدس و هو يقلب وجهه في السماء و يتمنى لو صرف إلى الكعبة فمكث على هذا ستة عشر شهرًا سنة و أربعة أشهر و قيل غير ذلك ثم جاء الأمر بتحويل القبلة و صرف وجهه إلى الكعبة جاءه عليه الصلاة و السلام الأمر بذلك فتحول إلى الكعبة و ذلك بعد غزوة بدر في السنة الثانية للهجرة و تكلم في ذلك اليهود و قالوا: إن كانت صلاتك الأولى صحيحة فقد خالفت و إن كانت قبلتك الأخرى صحيحة فإن صلاتك السابقة باطلة و الذين ماتوا في الغزوات و غيرها على قبلتك الأولى ماتوا على باطل فرد الله عز و جل عليهم في آيات كريمة ابتداء من قوله عز وجل: ( ? ? ? ? ? ? ?) ، ثم قال عز وجل فيما بعد: (? ? ?•?•) اليهود (? ? ? ? ? ?) ما صرفهم (? ? ? ? ? ? ?) ، ثم قال عز و جل فيما بعد: ( ? ?) إلى قوله عز و جل: (? ? ? ?) أي صلاتكم إلى بيت المقدس السابقة (? ?•?• ? ?) و بعد جولة من الحجاج و الجدال و النقاش قال عز و جل: ( ? ? ? ) ليس البر: البر كثرة الخير، الخير الكثير و من ذلك أيضًا البَر المصدر واحد الله عز و جل كثيرات خيراته البَر الرحيم.

(? ? ? ) يعني ليست العبرة و لا البر مجرد التولية و المخالفة الباطنة و البقاء على الكفر و الضلال ليس الدين و ليس الخير مجرد أن تولي وجهك هنا أوهنا إذا كان القلب مظلمًا بل الدين هذا وهذا الدين و الإيمان ظاهر و باطن إسلام و إيمان و لهذا قال عز وجل: ( ? ? •) هذه الأمور الباطنة ثم قال: ( ? ? ? ? ? ? ? • ?

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت