قال الشيخ الألباني: (ضعيف) : ضعيف الجامع (1396) ، أخرجه أحمد.
وقال السيد سابق رحمه الله: وأخرجه الترمذي. ولكن الترمذي لم يخرجه.
10 -وروى الطبراني عن جابر: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من مات في أحد الحرمين بعث آمنًا يوم القيامة"، وقال: وفيه: موسى بن عبد الرحمن ذكره ابن حبان في الثقات، وعبد الله بن المؤمل ضعفه أحمد ووثقه ابن حبان.
قال الشيخ الألباني رحمه الله: (ضعيف) : المشكاة (2755) ، ضعيف الترغيب (767 - 768)
11 -عن عبد الله بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ليغسل موتاكم المأمونون".
قال الشيخ الألباني: (موضوع) : ضعيف ابن ماجه (314/ 1461) ، الضعيفة (4395) ، ضعيف الجامع (4951) .
12 -وقال رحمه الله: باب التيمم للميت عند العجز عن الماء:
.لقوله تعالى: (فإن لم تجدوا ماءً فتيمموا) (ص 434)
والصحيح: ... فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ) (النساء/43) و (سورة المائدة/6)
13 -عن علي بن أبي طالب قال لا تغال لي في كفن فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"لا تغالوا في الكفن فإنه يسلبه سلبًا سريعًا".
قال الشيخ الألباني: (ضعيف) : ضعيف أبي داود (3154) ، ضعيف الجامع (6247) ، المشكاة (1639) ، تخريج المختارة (522) .
14 -عن علي بن شماخ قال شهدت مروان: سأل أبا هريرة كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على الجنازة قال: أمع الذي قلت؟ قال: نعم قال: كلام كان بينهما قبل ذلك قال أبو هريرة: اللهم أنت ربها وأنت خلقتها وأنت هديتها للإسلام وأنت قبضت روحها وأنت أعلم بسرها وعلانيتها جئناك شفعاء فاغفر له. قال الشيخ الألباني: (ضعيف الإسناد) : ضعيف أبي داود (3200) .
15 -عن مالك بن هبيرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما من مسلم يموت فيصلي عليه ثلاثة صفوف من المسلمين إلا أوجب".
فكان مالك إذا استقل أهل الجنازة جزأهم ثلاثة صفوف للحديث
قال الشيخ الألباني: (ضعيف) : لكن الموقوف حسن، ضعيف أبي داود (3166) ، ضعيف ابن ماجه (327/ 1490) .
16 -عن زيد بن خالد الجهني: أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم توفي يوم خيبر فذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"صلوا على صاحبكم"فتغيرت وجوه الناس لذلك فقال:"إن صاحبكم غل في سبيل الله".
ففتشنا متاعه فوجدنا خرزا من خرز يهود لا يساوي درهمين.
قال الشيخ الألباني: (ضعيف) : ضعيف أبي داود (2710) ، ضعيف ابن ماجه (625/ 2848) ، أحكام الجنائز (79) ، الإرواء (726) ، التعليق الرغيب (2/ 186) .
17 -عن بن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل قبرا ليلا فأسرج له سراج. فأخذه من قبل القبلة وقال: رحمك الله إن كنت لأواها تلاء للقرآن وكبر عليه أربعًا.
قال الشيخ الألباني: (ضعيف) : لكن موضع الشاهد منه حسن، ضعيف الترمذي (1057) .
18 -وقال رحمه الله: ما يكره مع الجنازة: رقم (3) (ص454) : وروي عن سعيد المقبري عن أبيه: قال: كنا في جنازة. فأخذ أبو هريرة رضي الله عنه بيد مروان فجلسا قبل أن توضع، فجاء أبو سعيد رضي الله عنه فأخذ بيد مروان فقال: قم فوالله لقد علم هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم نهانا عن ذلك فقال أبو هريرة: صدق. رواه الحاكم، وزاد: أن مروان لما قال له أبو سعيد: قم، قام. ثم قال له: لم أقمتني؟ فذكر له الحديث. فقال لأبي هريرة: فما منعك أن تخبرني؟ فقال: كنت إمامًا فجلستَ فجلستُ. اهـ قول السيد.
أقول: وهنا الشيخ يوهم أن الحديث أخرجه الحاكم، والحديث هو عند البخاري:
كتاب الجنائز/باب متى يقعد إذا قام للجنازة (1/ 441) (الحديث: 1247) ، وبعد بحث وجدت فيما يبدو لي أن الشيخ رحمه الله اتبع الشوكاني في (النيل) .
ولكن عند الشوكاني في بداية كلامه قال: وقد روى البخاري في (صحيحه) وذكر الحديث، ثم قال: ورواه الحاكم بنحو ذلك وزاد: فذكره ....
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)