ـ [أشرف منعاز] ــــــــ [31 - 12 - 03, 09:15 ص] ـ
الإخوة الأفاضل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تذكرة السامع والمتكلم في أدب العالم والمتعلم لبدر الدين بن جماعة
وجزاكم الله خير الجزاء
والدال على الخير كفاعله
ـ [طويلب علم صغير] ــــــــ [31 - 12 - 03, 10:20 ص] ـ
هذه معلومات عن الكتاب
نرجو من الاخوه اتحافنا به
(تذكرة السامع والمتكلم في آداب العالم والمتعلم) لبدر الدين بن جماعة
عبدالله بن حمد الحقيل
ـ [طويلب علم صغير] ــــــــ [31 - 12 - 03, 10:30 ص] ـ
جولة في كتاب: تذكرة السامع والمتكلم في أدب العالم والمتعلم
علي الفهد
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
فان طلب العلم من أسمى المطالب، وأفضل ما ينبغي أن يسعى إليه كل طالب؛ وذلك لأنه ميراث النبوة، وأهله هم ورثة الأنبياء، وهو كغيره من شرائع الإسلام له مقومات:هي آدابه، قال أبو علي الدقاق-رحمه الله-:"من استهان بأدب الإسلام عوقب بترك السنة ..."طبقات الشافعية الكبرى 4/ 330، وقال السفاريني: (أدب العلم أكثر من العلم) . [غذاء الألباب1/ 36]
وحديثنا في هذه الحلقة عن كتاب من الكتب التي ذاع صيتها في الآفاق، وأخذها العلماء بالقبول واتخذت منهجًا للطلبة والشيوخ ألا وهو كتاب:"تذكرة السامع والمتعلم في أدب العلم والمتعلم". وسوف نتطرق إليه من محاور متعددة:
المحور الأول: مؤلفه:
وهو / الشيخ العلامة قاضي القضاة بدر الدين محمود إبراهيم ابن جماعة الكناني الحموي المصري، ولد في حماة من أرض الشام وذلك عام 639هـ. قال الذهبي-رحمه الله-:"قاضي القضاة شيخ الإسلام"، وقال ابن كثير-رحمه الله-:"العالم شيخ الإسلام"، وقال السبكي-حمه الله-:"حاكم الاقليمين: مصرًا وشامًا .. ) البداية والنهاية 14/ 163/ طبقات الشافعية الكبرى 9/ 139 أما مذهبه في الفروع فقد كان شافعيًا، وفي العقيدة والأصول: كان أشعريًا."
وقد توفى ليلة الإثنين: حادي عشر جمادي الأولى من عام 733 هـ عن عمر أربع وتسعين سنة.
المحور الثاني: ما يتعلق بالكتاب:
اسمه: وقد ثبتت هذه التسمية في مقدمة المصنف لكتابه.
طباعته: طبع طبعة قديمة بحيدر أباد الدّكن سنة 1354هـ، وصورت في بيروت بدون تاريخ، ثم طبعت طبعةً جديدة عام 1423هـ محققة بتحقيق: عبد السلام بن عمر بن علي الجزائري
أما أهمية الكتاب في بابه: فإن هذا الكتاب له جهات عدة: الجهة الأدبية التربوية، حيث يرسم منهجًا تربويًا للشيخ وللطالب على حد سواء. الجهة الشرعية: حيث يبين بعض الأحكام الشرعية المتعلقة بأحاديث الآداب وتفسير الآيات، وما يحرم وما يجب على الشيخ والطالب مراعاته مع النصوص الشرعية. الجهة التاريخية: حيث يذكر طريقة الدراسة والحياة الدراسية والتعليمة المرعيّة في ذلك الوقت.
منهجية هذا الكتاب: وتبين هذه القيمة جليًا في عرض محتوى هذا الكتاب؛ حيث إن المصنف _رحمه الله_ ذكر منهجه في جمع هذا الكتاب بقوله: (وجمعت ذلك مما اتفق في المسموعات، أو سمعته من المشائخ السادات، أو مررت به في المطالعات، أو استفدته في المذاكرات وذكرته محذوف الأسانيد والأدلة كيلا يطول على مطالعة أو يمله) .
ثم قسمه إلى خمسة أبواب:
-الباب الأول: فضل العلم، وأهله وشرف العالم ونبله، وذكر فيه الآيات والأحاديث والآثار التي فيها فضل طلب العلم، وفضل العلماء وطلاب العلم، ثم فصل فأحسن -رحمه الله-.
-الباب الثاني: في آداب العالم في نفسه ومع طالبيه ودروسه: وفيه فصول ثلاثة:
الفصل الأول: آدابه في نفسه: اثنا عشر نوعًا وهي على الأجمال كما يلي:-
1 -دوام مراقبة الله في السر والعلانية فإنه أمين على ما أودع من العلوم والمفهوم.
2 -صيانة العلم بما جعله الله من العزة والشرف فلا يجعله في غير أهله من أبناء الدنيا.
3 -التخلق بالزهد في الدنيا، والتقليل منها والرضى باليسير فيها.
4 -تنزيه العلم، وعدم جعله سُلمًا يتوصل فيه إلى مآرب الدنيا.
5 -البعد عن دنئ المكاسب، ورذيلها طبعًا: كالحجامة والدباغة والصياغة وغيرها.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)