يفتح على إمامه إلا أن ينتظر الفتح أو يفسد المعنى، ومن جال فكره قليلًا في أمور الدنيا نقص ثوابه ولم تبطل صلاته، ومن دفع الماشي بين يديه أو سجد على شق جبهته أو سجد على طية أو طيتين من عمامته فلا شيء عليه، ولا شيء في غلبة القىء والقلس في الصلاة، وسهو المأموم يحمله الإمام إلا أن يكون من نقص الفريضة، وإذا سها المأموم أو نعس أو زوحم عن الركوع وهو في غير الأولى، فإن طمع في إدراك الإمام قبل رفعه من السجدة الثانية ركع ولحقه، وإن لم يطمع ترك الركوع وتبع إمامه وقضى ركعة في موضعها بعد سلام إمامه. وإن سها عن السجود أو زوحم أو نعس حتى قام الإمام إلى ركعة أخرى سجد أن طمع في إدراك الإمام قبل الركوع وإلا تركه وتبع الإمام وقضى ركعة أخرى أيضًا، وحيث قضى الركعة فلا سجود عليه إلا أن يكون شاكًا في الركوع أو السجود، ومن جاءته عقرب أو حية فقتلها فلا شيء عليه إلا أن يطول فعله أو يستدبر القبلة فإنه يقطع ومن شك هل هو في الوتر أو في ثانية الشفع جعلها ثانية الشفع وسجد بعد السلام ثم أوتر، ومن تكلم بين الشفع والوتر ساهيًا فلا شيء عليه، وإن كان عامدًا كره ولا شيء عليه؛ والمسبوق إن أدرك مع الإمام أقل من ركعة فلا يسجد معه لا قبليًا ولا بعديًا فإن سجد معه بطلب صلاته، وإن أدرك ركعة كاملة أو أكثر سجد معه القبلى وأخر البعدي حتى يتم صلاته فيسجد بعد سلامه، فإن سجد مع الإمام عامدًا بطلت صلاته وإن كان ساهيًا سجد بعد السلام، وإن سها المسبوق بعد سلام الإمام فهو كالمصلى وحده، وإذا ترتب على المسبوق بعدي من جهة إمامه وقبلي من جهة نفسه أجزأه القبلى. ومن نسى الركوع وتذكره في السجود رجع قائمًا، ويستحب له أن يعيد شيئًا من القراءة ثم يركع ويسجد بعد السلام، ومن نسى سجدة واحدة وتذكرها بعد قيامه رجع جالسًا وسجدها إلا أن يكون قد جلس قبل القيام فلا يعيد الجلوس، ومن نسى سجدتين خر ساجدًا ولم يجلس ويسجد في جميع ذلك بعد السلام، وإن تذكر السجود بعد رفع رأسه من الركعة التي تليها تمادى على صلاته ولم يرجع وألغى ركعة السهو وزاد ركعة في موضعها بانيًا وسجد قبل السلام إن كان من الأوليين وتذكر بعد عقد الثالثة، وبعد السلام إن لم تكن من الأوليين أو كانت منهما وتذكر قبل عقد الثالثة لأن السورة والجلوس لم يفوتا. ومن سلم شاكًا في كمال صلاته بطلت صلاته، والسهو في صلاة القضاء كالسهو في صلاة الأداء، والسهو في النافلة كالسهو في الفريضة إلا في ست مسائل: الفاتحة والسورة والسر والجهر، وزيادة ركعة ونسيان بعض الأركان إن طال، فمن نسى الفاتحة في النافلة وتذكر بعد الركوع تمادى وسجد قبل السلام بخلاف الفريضة، فإنه يلغي تلك الركعة ويزيد أخرى ويتمادى، ويكون سجوده كما ذكرنا في تارك السجود. ومن نسى السورة أو الجهر أو السر في النافلة وتذكر بعد الركوع تمادى ولا سجود عليه بخلاف الفريضة. ومن قام إلى ثالثة في النافلة فإن تذكر قبل عقد الركوع رجع وسجد بعد السلام، وإن عقد الثالثة تمادى وزاد الرابعة وسجد قبل السلام بخلاف الفريضة فإنه يرجع متى ما ذكر ويجد بعد السلام، ومن نسى ركنًا من النافلة كالركوع أو السجود ولم يتذكر حتى سلم وطال فلا إعادة عليه بخلاف الفريضة فإنه يعيدها أبدًا، ومن قطع النافلة عامدًا أو تكر منا ركعة أو سجدة عامدًا أعادها أبدا، ومن تنهد في صلاته في شيء عليه إلا أن ينطق بحروف، وإذا سها الإمام بنقص أو زيادة سبح به المأموم وإذا قام إمامك من ركعتين فسبح به، فإن فارق الأرض فاتبعه، وإن جلس في الأولى أو في الثالثة فقم ولا تجلس معه، وإن سجد واحدة وترك الثانية فسبح به ولا تقم معه إلا أن تخاف عقد ركوعه فاتبعه ولا تجلس بعد ذلك معه لا في ثانية ولا في رابعة، فإذا سلم فزد ركعة أخرى بدلًا من الركعة التي ألغيتها بانيًا وتسجد قبل السلام، فإن كنتم جماعة الأفضل لكم أن تقدموا واحدًا يتم بكم، وإذا زاد الإمام سجدة ثالثة فسبح به ولا تسجد معه، وإذا قام الإمام إلى خامسة تبعه من تيقن موجبها أو شك فيه وجلس من تيقن زيادتها، فإن جلس الأول وقام الثاني بطلت صلاته، وإذا سلم الإمام قبل كمال الصلاة سبح به من خلفه، فإن صدقه كمل صلاته وسجد بعد السلام، وإن شك في خبره سأل عدلين وجاز لهما الكلام في ذلك، وإن تيقن الكمال عمل على يقينه وترك العدلين إلا أن يكثر الناس خلفه فيترك يقينه ويرجع إليهم.
بحمد الله تعالى تم طبع كتاب [مختصر الأخضري]
مصححا بمعرفة لجنة العلماء برياسة: الشيخ أحمد سعد علي
ـ [الجوشن] ــــــــ [25 - 04 - 03, 06:18 م] ـ
الله الله
بارك الله بك و بكل من قام بهذا المجهود الطيب يا اخي عبد الرحمن الفقيه جلعك الله من الفقهاء العالمين العاملين و حشرك في زمرة الفقهاء المرضيين يوم القيامة اللهم امين:)
ـ [فرحان] ــــــــ [07 - 02 - 08, 04:45 م] ـ
السلام عليكم
هل عند أحدكم شرح هذا الكتاب؟
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)