ـ [أبو الجود] ــــــــ [13 - 09 - 02, 01:01 م] ـ
هي رائعة بحق من قصائد الشيخ عائض وفقه الله
بسم الله الرحمن الرحيم
1 -بسم الرحيمِ الواحدِ الرحمانِ المالكِ الفردِ الوليْ الديانِ
2 -الماجدِ البر ِ السلام ِلخلقه حازَ الكمالَ بغيرِ ما نُقصْانِ
3 -والحمدُ لله العظيمِ لذاتِه حمدًا على الإسلام والإيمانِ
4 -وصلاةُ ربي والسلامُ مُحَبَّرًا لإمامنا المعصومِ من عدنانِ
5 -ذي الحوضِ بل هو ذو الشفاعةِ في الورى ** ذو الملةِ السمحاءِ والقرآنِ
6 -ومقامُه المحمودُ أشرفُ رُتبةً وله الوسيلةُ عن بني الإنسانِ
7 -وسألتُكَ اللهم بالإسمِ الذيِ حَسُنَتْ محاسِنُه بلا نُكرانِ
8 -فإذا دُعيتَ به أَجبتَ وإن تُسلْ أَعطيتَ سُئل الملحفِ الولهانِ
9 -يا حيُّ يا قيَّومُ يا ذا الطولِ يا ذا العرش يا فردُ فما لك ثاني
10 -هيئ لنا من أمرنا رَشَداْ إذا دجت الخطوبُ بليلها الفتان
11 -نونيةُ القرني أشرق نورُها عينان فيها للهدى نُونانِ
12 -نُسجتْ بعون الله من بُرِد الهدى قد جاء هذا الفيضُ من حسان
13 -شَرُفت عن الإطراء صَدَّق قولَها وحديثَها قبسُ من القرآن
14 -ما لامرء القيسِ المضللِ لوثةٌ فيها ولا الأعشى ولا القباني
15 -وعكاظُ لم تسمعْ بمثل دويها نسَخَتْ قريض النابغ الذُبياني
16 -كالسيف جُرِّد مُصْلتًا يهوي على هام الأراذل ثلةِ الخسران
17 -في كَفِ صنديدٍ له من بأسه يوم الوغى وثباتِه درعان
18 -كعصا كليم الله تلقفُ كُلَّما صنعوا من التدجيلِ والبهُتْانِ
19 -سلفيةُ تهوي على قِرن الوغى بالطعنِ قَبْل تطاعنِ الأقرانِ
20 -حُبِكَتْ برأيِ بالسدادِ مُتوَّجُ والرأيُ قبل شجاعةِ الشجعانِ
21 -أرمي بها أهلَ الضلالِ من الألى ضجوا ببدعتهم مَعَ الشنئانِ
22 -فإلاهُنا الرحمنُ جَلّ َ جلالُه وإمامُنا المبعوثُ ذو الفرقان
23 -وصحابة المختار أفضلنا وهم نور الدجى ونجوم كل زمان
24 -والراشدون معالم مرضية وهم الهداة وشامة البلدان
25 -والتابعون لهم بإحسان على مر العصور منائر الرضوان
26 -وأئمة السلف الكرام شيوخنا كأبي حنيفة الأبي النعمان
27 -وكمالك وابن المسيب قبله مع أحمد قل طاب سفيانان
28 -والشافعي مع الهمام الأوزعي من نسل أوزاعٍ وحمادان
29 -أما ابن تيمية الإمام فحجة سمح الطريقة ساطع البرهان
30 -فاعرف أبا العباس حقًا إنه زين الشيوخ وقدوة الشبان
31 -لله درك من إمام عارف نشر الهدى ولصرح أحمد باني
32 -تلميذه يقظ إمام بارع صافي القريحة واضح التبيان
33 -ومجدد الإسلام في هذا الورى أعني التميمي ناصر الإيمان
34 -رحم الإله محمدًا في لحده خضم الضلال مهدم الأوثان
35 -في نجد أشرق نوره متوهجًا بل شع من هند إل ى تطوان
36 -فعلى عقيدتهم بنيت عقيدتي وعلى رسائلهم فتقت لساني
37 -اقفوا طريقتهم ونهجي نهجهم دومًا وأبرأ من أخي كفران
38 -أهل الضلالة هم خصومي دائمًا لا يلتقي بمحبة خصمان
39 -ولكل مبتدع أقول مجلجلًا أنا صارم يفري الرقاب يماني
40 -أسلمت نفسي للذي برأ الورى وبرئت من شركٍ ومن طغيان
41 -ورضيت بالقرآن والسنن التي جاءت بفهم صحابة العدنان
42 -استغفر الله العظيم لكل ما أخطأت فيه وزل فيه لساني
43 -أو قلته متعمدًا أو جاهلًا أو ناسيًا في السر والإعلان
44 -فالقصد معروفٌ ولكن ربما خفي الصواب على بني الإنسان
45 -والعذر يقبله الكرام وربنا هو أكرم المعطين في الإحسان
46 -أشهدت ربي والملائكة الألى حملوا العلوم بقوة وأمان
47 -أني مع السلف الكرام وهديهم هل عاقل يرضى بنهج ثان
48 -إيماننا عملٌ وقولٌ قبله عقد بقلبٍ عامر الإيقان
49 -ويزيد بالطاعات من أعمالنا ومع المعاصي ظاهرُ النقصانِ
50 -أهلُ الكبائر لا نُكَفرُهُم فإن استحلوها فللكفران
51 -ونطيع آل الأمر فيما لم يكنُ أمرٌ بمعصيةِ ولا نُكرانِ
52 -نأبى الخروج عليه لو ظلم جرى فالصبر مطلوب من الإنسان
53 -ما لم نر كفرا ً بواحًا ظاهرًا لا يختلف في أمره إثنان
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)