فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9649 من 56889

ـ [الاستاذ] ــــــــ [03 - 10 - 05, 05:48 م] ـ

موقف الرافضة من القرآن الكريم

الباحث: ماما دوكار امبيري

الجنسية: بوركينابي

المشرف: الشيخ/ عبدالله بن محمد الغنيمان

المرحلة: الماجستير

تاريخ المناقشة: 1413/ 06/04هـ

التقدير: ممتاز

عدد المجلدات: (# x1) .

عدد الصفحات: (# x2) .

قسم الباحث رسالته إلى مقدمة، وتمهيد، وثلاثة أبواب، وخاتمة. التمهيد: فيه مبحثان حول: تعريف الرافضة وبدعهم، وجهود المسلمين في المحافظة على القرآن الكريم. الباب الأوّل: موقف الرافضة من نصوص القرآن الكريم، وفيه ثلاثة فصول: إجماع الرافضة على القول بتحريف القرآن الكريم، أنواع التحريف المزعوم عندهم في القرآن الكريم، شبههم في قولهم في التحريف وردها. الباب الثاني: موقف الرافضة من معاني القرآن، وتحته فصلان: اعتمادهم التأويل الباطل تفسيرًا للقرآن الكريم وسبب ذلك، نماذج من تأويلاتهم الباطلة. الباب الثالث: ما ترتب على هذين الموقفين من آثار سيئة، وتحته ثلاثة فصول: عدم الاعتراف بعظمة القرآن وأحقيته للتشريع، تقديم أقوال أئمتهم على القرآن، فتح الباب أمام أعداء الإسلام للطعن في القرآن، مخالفة السواد الأعظم للمسلمين في بعض الأحكام الشرعية. الخاتمة: بين أن القرآن الَّذي حفظه الله بين أيدي المسلمين هو محرف بحسب زعم الرافضة، وهو قول جميع الرافضة متقدمهم ومتأخرهم، ولذلك لم يعد مصدرًا للهداية، وأن القرآن أصبح هدف أعداء الإسلام، ولكن الله حفظه بإجماع المسلمين ولم يتغير منه حرف، ومن أنكر منه حرفًا واحدًا فقد وقع في المزلق.

ـ [الاستاذ] ــــــــ [03 - 10 - 05, 05:48 م] ـ

موقف الشيعة الاثنى عشرية من الصحابة رضي الله عنهم

الباحث: عبدالقادر بن محمد عطا صوفي

الجنسية: سوري

المشرف: د/ سعدي بن مهدي الهاشمي

المرحلة: الماجستير

تاريخ المناقشة: 1411/ 04/23هـ

التقدير: ممتاز

عدد المجلدات: (# x1) .

عدد الصفحات: (# x2) .

قسم الباحث رسالته إلى مقدمة، وتمهيد، وثمانية أبواب، وخاتمة. تكلم في التمهيد عن التعريف بالصحابة وبيان عدالتهم، وبيان مكانتهم عند أهل السنة، ثم عرف بالشيعة وبيان أشهر فرقهم، وذكر موقف كل فرقة من الصحابة بإيجاز. والباب الأوّل: تكلم فيه عن موقف الإثني عشرية من الصحابة عمومًا، وقد قسمه إلى فصول ثلاثة: دعوى الشيعة الإثني عشرية ارتداد الصحابة، موقفهم من عدالة الصحابة، دعواهم تحريف الصحابة في القرآن الكريم. الباب الثاني: موقف الإثني عشرية من أبي بكر الصديق، وفيه أربعة فصول: ذكر بعض المطاعن الَّتي وجهها الشيعة في الصديق، موقفهم من فضائل الصديق، الآيات الَّتي زعم الشيعة أنها نزلت في أبي بكر الصديق، خلافة أبي بكر في نظر الشيعة الإثني عشرية. الباب الثالث: موقف الإثني عشرية من الفاروق عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- وفيه ثلاثة فصول: المطاعن الَّتي وجهها الشيعة إلى الفاروق، موقفهم من فضائله، الآيات الَّتي زعم الاثنا عشرية أنها نزلت في الفاروق. الباب الرابع: موقف الإثني عشرية من عثمان ذي النورين -رضي الله عنه- وفيه ثلاثة فصول: المطاعن الَّتي وجهها الشيعة الاثنا عشرية إلى عثمان -رضي الله عنه- موقفهم من فضائله، الآيات الَّتي زعم الشيعة أنها نزلت في عثمان -رضي الله عنه-. الباب الخامس: المطاعن المشتركة الَّتي وجهها الشيعة إلى الخلفاء الراشدين، وفيه فصلان: موقفهم من أبي بكر وعمر معًا، موقفهم من أبي بكر وعمر وعثمان -رضي الله عنهم- جميعًا. الباب السادس: موقفهم من باقي العشرة المبشرين بالجنة -ما عدا علي رضي الله عنه- وفيه خمسة فصول: موقفهم من طلحة والزبير معًا، موقفهم من سعد بن أبي وقاص، موقفهم من أبي عبيدة بن الجراح، موقفهم من عبد الرحمن بن عوف، موقفهم من سعيد بن زيد. الباب السابع: موقفهم من أمهات المؤمنين، وفيه ثلاثة فصول: موقفهم من أمهات المؤمنين عمومًا، موقفهم من عائشة وحفصة معًا، موقفهم من أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها-. الباب الثامن: ذكر نماذج من طعنهم في بعض الصحابة، وفيه تسعة فصول: طعنهم في معاوية بن أبي سفيان، طعنهم في عمرو بن العاص، وابنه عبد الله بن عمرو، مطاعنهم في أنس بن مالك، مطاعنهم في عبد الله بن عمر، وفي أبي هريرة -رضي الله عنه- مطاعنهم في خالد بن الوليد، مطاعنهم في المغيرة بن شعبة، مطاعنهم في أبي موسى الأشعري، مطاعنهم في سمرة بن الجندب. الخاتمة: بين الباحث فيها موقف الشيعة الإثني عشرية من الرافضة حيث يسبون الصحابة ولم يكتفوا بذلك بل حكموا عليهم بالردة إلاَّ نفرًا يسيرًا، وأن أئمة البيت -رضي الله عنهم- بريئون من فعل الرافضة، وأن الإثني عشرية قديما وحديثًا على معتقد واحد، وبين أن الصحابة كلهم عدول بنص الكتاب والسنة، وأن سبهم وتنقصهم محرم، وكذا الطعن في عدالتهم، إلاّ أنه لا يحكم بكفر من سبّ مطلقًا، ما لم يخالف أمرًا معلوما من الدين بالضرورة كالحكم على الصحابة أنهم ارتدوا كلهم، وكذا ممن كفّر الشيخين ومن نسب للصديقة الفاحشة بعد أن نزهها الله تعالى عنها.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت