ـ [أبو المعاطي] ــــــــ [30 - 06 - 05, 06:08 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
مسند أبي يعلى الموصلي
هدية لأخي الفاضل أبي محمد الألفي خاصة، ولأهل الملتقى عامة
وهناك هدية تليق بأخي أبي محمد الألفي ستصله على مسجده بالإسكندرية إن شاء الله
أسأل الله للجميع التوفيق والسداد
وأنا لم أنسَ إخواني الذين وعدتهم ببعض الكتب النادرة مثل إتحاف المهرة (مشكولا) وغيره
وهناك الكثير من الكتب تحت التنسيق الآن، فاصبروا علينا، فأنتم أهل السماح والصبر على حقكم
ـ [أبو المعاطي] ــــــــ [30 - 06 - 05, 06:14 ص] ـ
المجلدان
الثاني والثالث
ـ [أبو المعاطي] ــــــــ [30 - 06 - 05, 06:21 ص] ـ
المجلدات:
الرابع والخامس والسادس
وبها يتم الكتاب
ـ [الاستاذ] ــــــــ [30 - 06 - 05, 06:22 ص] ـ
عودًا حميدًا شيخنا محمود , بارك الله فيكم , ولا عدمنا منافعكم.
ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [30 - 06 - 05, 06:25 ص] ـ
جزاكم الله خير الجزاء على هذه الجهود المباركة.
الشيخ المبارك الكريم: أبو المعاطي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أرجو أن تعجل بكتاب (شرح السنة للبغوي)
فالحاجة إليه ماسّة.
جزاكم الله عنا كل الخير.
ـ [أبو المعاطي] ــــــــ [30 - 06 - 05, 06:33 ص] ـ
الأخ الكريم الأستاذ
وجدتُك سابقتَ إلى كل خير فسبقتَ
وسارعتَ إلى نفع إخوانك فلم أتمكن من اللحاق بك
وفي الفترة الماضية كنتُ أدخل بيتنا هذا كل يوم بعد الفجر فأراك تتحفنا بكل طيب وجديد
فتفرغتُ لتحميل جهدك
فبارك الله فيك، وهذا هو ميدان التنافس لخدمة إخواننا وزملائنا من طلبة العلم
وهناك مفاجآت غالية سوف تتوالى منها: إتحاف المهرة، للبوصيري، المطالب العالية لابن حَجَر، السنن الكبرى للنسائي، المنتخب من مسند عبد بن حميد، الأدب المفرد، كله مشكولا إن شاء الله
هذا شرفنا الذي شرفنا الله به
ويكفي دعاء الإخوة الأفاضل
ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [30 - 06 - 05, 06:40 ص] ـ
ـ [أبو أسيل] ــــــــ [30 - 06 - 05, 09:27 ص] ـ
السلام عليكم
بارك الله فيك يا شيخنا أبو المعاطي
أريد كتاب مسند البزار كاملًا ومشكولًا وكتاب بذل المجهود في شرح سنن أبي داوود
ولك جزيل الشكر
ـ [أبو البراء المكي] ــــــــ [30 - 06 - 05, 04:47 م] ـ
جزاك الله خيرًا.
وأسكنك الفردوس الأعلى.
آمين
آمين
آمين
آمين
آمين
ـ [أبو سارة المصري] ــــــــ [30 - 06 - 05, 07:19 م] ـ
جزاك الله كل خير
ـ [أبو محمد الألفى] ــــــــ [01 - 07 - 05, 12:15 ص] ـ
فَدُعَاؤُنَا لَكَ أَنْ تَدُومَ مُهَنَّأً ... ومُنَعَّمًَا ومُوَفَّقًَا ومُسَدَّدَا
ــــــــــــ
الشَّيْخَ الْحَبِيبَ الْمُنَعَّمَ الْمُوَفَّقَ الْمُسَدَّدَ
لا زَالَتْ النِّعَمُ بِهِ مَحْفُوفَة. وَمَكَارِمُ السَّعْدِ إِلَيْهِ مَزْفُوفَة.
سَوَّغَكَ اللهُ الْعَافِيَةَ. وَهَنَّأَكَ بِعِيشَةٍ رَاضِيةٍ. وَعَزِيْمَةٍ مَاضِيةٍ الرِّيَادَةُ؛ قَدْ اسْتَكْمَلَ الشَّيْخُ خِلالَهَا، وَأَوْفَاهَا جَمَالَهَا وَنَوَالَهَا، فَأَلْقَتْ إِلَيْهِ بِالْمَقَالِيدِ، وَنَصَّتْ عَلَيْهِ بِالتَّقْلِيدِ، وَتَجَمَّلَتْ مِنْهُ تَجَمُّلَ مَنْ سَوَّاهُ بِهَا، وَسَمَتْ إِلَيْهِ سِمُو غَيْرِهِ إِلَيْهَا.
فَلَمْ تَكُ تَصْلُحُ إِلا لَهُ ... وَلَمْ يَكُ يَصْلُحُ إِلا لَهَا وَهَدِيَتُكَ، أَكْرِمْ بِهَا مِنْ رَوْضَةٍ تَفَتَّحَتْ عَنْ أَكْمَامِ الزَّهَرْ، وَخَرِيدَةٍ تَوَرَّدَتْ مِنْ أَنْفَاسِ السَّحَرَ، وَنَشْرَةِ وِلايَةٍ مَشْكُولَةٍ بِغُرُرِ عُلُومِ الأَثَرْ.
فاُمْدُدْ لَنَا يَدَكَ الْكَرِيْمَة نَسْتَلِمْ ... مِنْهَا الْمَكَارِمَ وَالْعُلا وَالسُّؤْدَدَا
وَبَدَأْتَ فِيهِ وَعُدْتَ بِالنُّعَمَى وَمَا ... زَالَتْ هِبَاتُكَ بَادِيَاتٍ عُوَّدَا
فَاسْتَقْبَلَتْ بَابَ الْقَبُولِ مُفَتِّحًَا ... بَرَكَاتِ كُلِّ مُقَبِّلٍ تِلْكَ الْيَدَا
لَثَمُوا يَدًَا بَيْضَاءَ مِنْكَ كَأَنَّمَا ... لَثَمُوا بِهَا الْحَجَرَ الْكَرِيْمَ الأََسْوَدَا
بَحْرٌ إِذَا لاقَى الْعُفَاةَ رَأيْتَهُ ... رَهْوًَا وَيَقْذِفُ لُؤْلُؤًَا وَزَبَرْجَدَا
فَدُعَاؤُنَا لَكَ أَنْ تَدُومَ مُهَنَّأً ... ومُنَعَّمًَا ومُوَفَّقًَا ومُسَدَّدَا
ـ [طالب علوم الحديث] ــــــــ [01 - 07 - 05, 12:03 م] ـ
جزاك الله خيرا يا شيخنا الحبيب أبو المعاطي و بارك فيك و أنت كما عودتنا تأتينا بكل جديد و مفيد
لي طلب يا شيخنا الحبيب هو هل نجد عندك كتاب"تحفة الأشراف"مشكولا أو حتى غير مشكول فلقد
بحثت عنه و لم أجده، و جزاك الله خيرا على صبرك علينا، أعانك الله وسدد خطاك
ـ [أبو المعاطي] ــــــــ [02 - 07 - 05, 02:43 ص] ـ
هنا، تتوقف مني دائما كلماتي، ويعجز ردي
ويعلم أخي أبو محمد الألفي أن العجز أحيانا يكون تعبيرا صادقا عن الرد
والعجز عن درك الإدراك إدراك
بارك الله فيك أخي الكريم، ويسًّرَ لك البيانَ ويسَّرك له
ونفع بك خادما لسنة مَنْ ترجو شفاعَتَه
وأنتظر الآن زائرا من إخواني في الإسكندرية أو من حولها لتتكرم مشكورا بقبول هدية أخيك
أما أخي طالب علوم الحديث، فأقول له:
لا تتعب نفسك في البحث عن تحفة الأشراف لعدم وجودها، ولكن هناك من يبحث عنها، وأنت تعرف ساعة وصولها إليَّ هي ساعة وجودها بينكم
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)