فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 1237

-الأَصْل التَّاسِع وَالثَّلَاثُونَ

فِي مَرَاتِب الْأَخْلَاق وَفضل الْعلم

عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ كنت ذَات يَوْم رَدِيف رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ أَلا أعلمك خصلات ينفعك الله بِهن قلت بلَى يَا نَبِي الله قَالَ عَلَيْك بِالْعلمِ فَإِن الْعلم خَلِيل الْمُؤمن والحلم وزيره وَالْعقل دَلِيله وَالْعَمَل قيمه والرفق أَبوهُ واللين أَخُوهُ وَالصَّبْر أَمِير جنده

قَالَ أَبُو عبد الله الْإِيمَان مستقره فِي الْقلب ويشرق نوره فِي الصَّدْر فَإِذا اعْترض فكر فِي الْأُمُور تصور كل شَيْء على هَيئته فَيرى الْخَيْر فِي بهائه وَحسنه وَالشَّر فِي قبحه وشينه وَإِنَّمَا قيل علم لِأَنَّهُ علائم الْإِيمَان وَقد أظهر فِي الصَّدْر بَاطِن مَا فِي الْقلب فَهُوَ خَلِيله لِأَنَّهُ قد خله إِلَى الْإِيمَان أَي ضمه لما ظهر الْعلم اهْتَدَى فَمَال إِلَى من آمن بِهِ ليأتمر بأَمْره وَيَنْتَهِي عَن نواهيه والخلة الضمة فِي اللُّغَة يُقَال هَذَا ثوب خَلِيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت