فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 1237

فانفجرت من أَصَابِع رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم منابع المَاء حَتَّى ارتوى الْعَسْكَر وَأما معنى قَوْله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَإِن الله يُطعمهُمْ ويسقيهم هُوَ أَنه يطهر قُلُوبهم من رين الذُّنُوب إِذا طهرهم من رين الذُّنُوب من عَلَيْهِم بِالْيَقِينِ فأشبعهم وأرواهم فَذَاك طَعَامه وسقياه لَهُم أَلا ترى أَنه يمْكث الْأَيَّام الْكَثِيرَة لَا يَذُوق شَيْئا وَمَعَهُ قوته وَلَو كَانَ ذَاك فِي أَيَّام الصِّحَّة لضعف عَن ذَلِك وَعجز عَن مقاساته وَأَقل النَّاس طَعَاما الْأَنْبِيَاء ثمَّ الْأَوْلِيَاء وَكلما كَانَ العَبْد أَكثر حظا من الْيَقِين كَانَ أقل طعما وتناولا

رُوِيَ عَن عَامر بن عبد قيس أَنه داوم شهرا لَا يَأْكُل شَيْئا قَالَ الْأَعْمَش سَمِعت إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ رَحمَه الله يَقُول لقد أَتَى عَليّ شهر وَمَا أكلت طَعَاما وَلَا شرابًا إِلَّا حَبَّة من عِنَب أكرهوني عَلَيْهَا وَمَا أَنا بصائم وَإِنِّي أَقْْضِي حوائجي

وَرُوِيَ عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ الْكَافِر يَأْكُل فِي سَبْعَة أمعاء وَالْمُؤمن يَأْكُل فِي معاء وَاحِد

فقد فسرناه فِي بَابه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت