فهرس الكتاب
الصفحة 589 من 1237
وعجلتها وحرقتها وبلاهتها تحيى بحياة الْقلب وتستضيء بِنور الْقلب فتطمئن لِأَن الْقلب صَار غَنِيا بانتباهه عَن الله تَعَالَى وَالنَّفس جَاره وشريكه فَفِي غنى الْجَار غنى وَفِي غنى الشَّرِيك غنى وَالتَّقوى فِي الْقلب وَهُوَ النُّور والغنى فِي النَّفس وَهُوَ الطمأنية
حجم الخط: