فهرس الكتاب
ثم ساق حديث ابن مسعود أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي عند البيت وأبو جهل وأصحاب له جلوس إذ قال بعضهم لبعض أيكم يجيء بسلى جزور بني فلان فيضعه على ظهر محمد إذا سجد فانبعث أشقى القوم فجاء به فنظر حتى سجد النبي - صلى الله عليه وسلم - وضعه على ظهره بين كتفيه وأنا أنظر لا أغير شيئا لو كان لي منعة قال فجعلوا يضحكون ويحيل بعضهم على بعض ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - ساجد لا يرفع رأسه حتى جاءته فاطمة فطرحت عن ظهره فرفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأسه ثم قال: «اللهم عليك بقريش» ثلاث مرات فشق عليهم إذ دعا عليهم قال وكانوا يرون أن الدعوة في ذلك البلد مستجابة ثم سمى «اللهم عليك بأبي جهل وعليك بعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة والوليد بن عتبة وأمية بن خلف وعقبة بن أبي معيط» وعد السابع فلم يحفظه قال فوالذي نفسي بيده لقد رأيت الذين عد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صرعى في القليب قليب بدر [1] .
قوله: (ووصل المرأة شعرها بشعر حرام ولا بأس بوصله بقرامل الأعقصة وتركها أفضل ولا تصح الصلاة إن كان الشعر نجسًا) .
قال البخاري: باب وصل الشعر.
قال الحافظ: أي الزيادة فيه من غيره، ذكر فيه خمسة أحاديث الأول: حديث معاوية [2] : قوله: وتناول قصة من شعر كانت بيد حرسي، القصة بالضم الخصلة من الشعر، وفي رواية «كبة» ، ولمسلم أن معاوية قال: إنكم أخذتم زي سوء؛ وجاء رجل بعصا على رأسها خرقة، وفي رواية: قال: ما كنت أرى يفعل ذلك إلا اليهود.
قوله: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينهى عن مثل هذه يقول إنما هلكت بنو إسرائيل، وفيه رواية: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بلغه فسماه الزور، قال قتادة يعني: ما تكثر به النساء.
(1) أخرجه البخاري (240) ، ومسلم (1794) .
(2) أخرجه البخاري (3488، 5938) ، ومسلم (2127) ، وأحمد (4/ 91) .