فهرس الكتاب
أو أتمها غير قائم صحت نفلا إن اتسع الوقت ويكون حال التحريمة (رافعا يديه) ندبا فإن عجز عن رفع إحداهما رفع الأخرى مع ابتداء التكبير وينهيه معه.
(مضمومتي الأصابع ممدودة) الأصابع مستقبلا ببطونها القبلة (حذو) أي مقابل (منكبيه) لقول ابن عمر: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى يكونا حذو منكبيه ثم يكبر. متفق عليه.
فإن لم يقدر على الرفع المسنون رفع حسب إمكانه ويسقط بفراغ التكبير كله وكشف يديه هنا وفي الدعاء أفضل ورفعهما إشارة إلى رفع الحجاب بينه وبين ربه (كالسجود) يعني أنه يسن في السجود وضع يديه بالأرض حذو منكبيه.
(ويسمع الإمام) استحبابا بالتكبير كله (من خلفه) من المأمومين ليتابعوه وكذا يجهر بـ «سمع الله لمن حمده» .
والتسليمة الأولى فإن لم يمكن إسماع جميعهم جهر به بعض المأمومين لفعل أبي بكر معه - صلى الله عليه وسلم - متفق عليه (كقراءاته) أي كما يسن لإمام أن يسمع قراءته من خلفه (في أولتي غير الظهرين) أي الظهر والعصر.
فيجهر في أولتي المغرب والعشاء والصبح والجمعة والعيدين والكسوف والإستسقاء والتراويح والوتر بقدر ما يسمع المأمومين (وغيره) أي غير الإمام وهو المأموم والمنفرد ليس بذلك كله.
لكن ينطق به بحيث يسمع (نفسه) وجوبا في كل واجب لأنه لا يكون كلاما بدون الصوت، وهو ما يتأتى سماعه حيث لا مانع، فإن كان، فبحيث يحصل السماع مع عدمه (ثم) إذا فرغ من التكبيرة (يقبض كوع يسراه) بيمينه.
ويجعلها (تحت سرته) استحبابا لقول علي: من السنة وضع اليمين على الشمال تحت السرة. رواه أحمد وأبو داود.
(وينظر) المصلي استحبابا (مسجده) أي موضع سجوده لأنه أخشع إلا في صلاة خوف لحاجة (ثم) يستفتح ندبا.
فـ (يقول: سبحانك اللهم) أي أنزهك اللهم عما لا يليق بك (وبحمدك) سبحتك (وتبارك اسمك) أي كثرت بركاته (وتعالى جدك) أي ارتفع قدرك وعظم.