الصفحة 147 من 361

أو قدره من غيره ومن قاعدة مقابلة وجهه ما وراء ركبتيه من الأرض أدنى مقابلة وتتمتها الكمال (ويقول) راكعا (سبحان ربي العظيم) لأنه عليه الصلاة والسلام كان يقولها في ركوعه، رواه مسلم وغيره.

والاقتصار عليها أفضل والواجب مرة وأدنى الكمال ثلاث وأعلاه للإمام عشر.

قال أحمد: جاء عن الحسن، التسبيح التام سبع، والوسط خمس، وأدناه ثلاث.

(ثم يرفع رأسه ويديه) لحديث ابن عمر السابق.

(قائلا إمام ومنفرد سمع الله لمن حمده) مرتبا وجوبا لأنه عليه الصلاة والسلام كان يقول ذلك، قاله في المبدع ومعنى سمع استجاب (و) يقولان (بعد قيامهما) واعتدالهما (ربنا ولك الحمد) .

ملء السماء، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد أي حمدًا لو كان أجساما لملأ ذلك.

وله قول: اللهم ربنا ولك الحمد وبلا واو أفضل عكس: ربنا لك الحمد.

(و) يقول (مأموم في رفعه: ربنا ولك الحمد فقط) لقوله عليه الصلاة والسلام: «إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده. فقولوا: ربنا ولك الحمد» متفق عليه من حديث أبي هريرة.

وإذا رفع المصلي من الركوع فإن شاء وضع يمينه على شماله أو أرسلهما (ثم) إذا فرغ من ذكر الاعتدال (يخر مكبرا) ولا يرفع يديه.

(ساجدا على سبعة أعضاء رجليه ثم ركبتيه ثم يديه ثم جبهته مع أنفه) .

لقول ابن عباس: أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يسجد على سبعة أعظم ولا يكف شعرا ولا ثوبا الجبهة واليدين والركبتين والرجلين متفق عليه.

وللدارقطني عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا «لا صلاة لمن لم يضع أنفه على الأرض» .

ولا تجب مباشرة المصلي بشيء منها فتصح (ولو) سجد (مع حائل) بين الأعضاء ومصلاه قال البخاري في صحيحه: قال الحسن: كان القوم يسجدون على العمامة والقلنسوة إذا كان الحائل (ليس من أعضاء سجوده) فإن جعل بعض أعضاء السجود فوق بعض كما لو وضع يديه على فخذيه أو جبهته على يديه لم يجزئه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت