الصفحة 148 من 361

ويكره ترك مباشرتها بلا عذر ويجزئ بعض كل عضو وإن جعل ظهر كفيه أو قدميه على الأرض أو سجد على أطراف أصابع يديه فظاهر الخبر أنه يجزئه، ذكره في الشرح ومن عجز بالجبهة لم يلزمه بغيرها.

ويومئ ما أمكنه (ويجافي) الساجد (عضديه من جنبيه وبطنه عن فخذيه) وهما عن ساقيه ما لم يؤذ جاره (ويفرق ركبتيه) ورجليه.

وأصابع رجليه، ويوجهها إلى القبلة وله أن يعتمد بمرفقيه على فخذيه إن طال.

(ويقول) في السجود (سبحان ربي الأعلى) .

على ما تقدم في تسبيح الركوع (ثم يرفع رأسه) إذا فرغ من السجدة (مكبرا) .

ويجلس مفترشا يسراه) أي يسرى رجليه (ناصبا يمناه) ويخرجها من تحته، ويثني أصابعها نحو القبلة ويبسط يديه على فخذيه مضمومتي الأصابع (ويقول) بين السجدتين (رب اغفر لي) الواجب مرة والكمال ثلاث.

(ويسجد) السجدة (الثانية كالأولى) فيما تقدم من التكبير والتسبيح وغيرهما (ثم يرفع) من السجود (مكبرًا) .

ناهضًا على صدور قدميه)، ولا يجلس للاستراحة (معتمدا على ركبتيه إن سهل) .

وإلا اعتمد على الأرض، وفي الغنية: يكره أن يقدم إحدى رجليه.

(ويصلي) الركعة (الثانية كذلك) أي: كالأولى (ما عدا التحريمة) أي تكبيرة الإحرام (والاستفتاح والتعوذ وتجديد النية) .

فلا تشرع إلا في الأولى لكن إن لم يتعوذ فيها تعوذ في الثانية.

(ثم) بعد فراغه من الركعة الثانية (يجلس مفترشًا) كجلوسه بين السجدتين (ويداه على فخذيه) ولا يلقمهما ركبتيه.

و (يقبض خنصر) يده (اليمنى وبنصرها ويحلق إبهامها مع الوسطى) بأن يجمع بين رأس الإبهام والوسطى، فتشبه الحلقة من حديد ونحوه (ويشير بسبابتها) من غير تحريك.

(في تشهده) ودعائه في الصلاة وغيرها عند ذكر الله تعالى تنبيها على التوحيد (ويبسط) أصابع (اليسرى) .

مضمومة إلى القبلة (ويقول) سرًّا (التحيات لله) أي الألفاظ التي تدل على السلام والملك والبقاء والعظمة لله تعالى، مملوكة له ومختصة به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت