الصفحة 205 من 361

قال البخاري: باب ما جاء في التطوع مثنى مثنى ويذكر ذلك عن عمار وأبي ذر وأنس وجابر بن زيد وعكرمة والزهري رضي الله عنهم وقال يحيى بن سعيد الأنصاري ما أدركت فقهاء أرضنا إلا يسلمون في كل اثنتين من النهار، وذكر حديث الاستخارة [1] ، وحديث تحية المسجد [2] ، وحديث أنس قال: صلى لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ركعتين ثم انصرف [3] ، وحديث ابن عمر في الرواتب [4] وحديث جابر: «إذا جاء أحدكم والإمام يخطب فليصل ركعتين» [5] ، وحديث صلاته - صلى الله عليه وسلم - في الكعبة ثم خرج فصلى ركعتين في وجه الكعبة [6] ، وحديث أبي هريرة: «أوصاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بركعتي الضحى» [7] ، وحديث عتبان [8] وفيه: وصففنا وراءه فركع ركعتين.

صلاة الليل والنهار مثنى مثنى وجواز الزيادة على اثنتين

قال الحافظ: قوله: (باب ما جاء في التطوع مثنى مثنى) أي في صلاة الليل والنهار، قال ابن رشيد: مقصوده أن يبين بالأحاديث والآثار التي أوردها أن المراد بقوله في الحديث: «مثنى مثنى أن يسلم من كل ركعتين» .

(1) أخرجه البخاري (1166) .

(2) أخرجه البخاري (1167) .

(3) أخرجه البخاري (1168) .

(4) أخرجه البخاري (1172) .

(5) أخرجه البخاري (1170) .

(6) أخرجه البخاري (1171) .

(7) أخرجه البخاري (1171) .

(8) أخرجه البخاري (1171) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت