الصفحة 207 من 361

ويسجد في طواف مع قصر فصل ويتيمم محدث بشرطه ويسجد مع قصره وإذا نسي سجدة لم يعد الآية لأجله ولا يسجد لهذا السهو ويكرر السجود بتكرار التلاوة كركعتي الطواف قال في الفروع: وكذا يتوجه في تحية المسجد، إن تكرر دخوله اهـ، ومراده غير قيم المسجد.

(دون السامع) الذي لم يقصد الاستماع لما روي أن عثمان بن عفان رضي الله عنه مر بقارئ يقرأ سجدة، ليسجد معه عثمان، فلم يسجد، وقال: إنما السجدة على من استمع ولأنه لا يشارك القارئ في الأجر، فلم يشاركه في السجود (وإن لم يسجد القارئ) أو كان لا يصلح إماما للمستمع (لم يسجد) لأنه - صلى الله عليه وسلم - أتى إلى نفر من أصحابه، فقرأ رجل منهم سجدة، ثم نظر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: «إنك كنت إمامنا، ولو سجدت سجدنا» رواه الشافعي في مسنده مرسلا.

ولا يسجد المستمع قدام القارئ ولا عن يساره مع خلو يمينه ولا رجل لتلاوة امرأة ويسجد لتلاوة أمي وصبي (وهو) أي سجود التلاوة (أربع عشرة سجدة) .

في الأعراف والرعد والنحل والإسراء ومريم و (في الحج منها اثنتان) والفرقان والنمل والم تنزيل وحم السجدة والنجم، والانشقاق، واقرأ باسم ربك.

وسجدة ص سجدة شكر ولا يجزئ ركوع، ولا سجود الصلاة عن سجدة التلاوة (و) إذا أراد السجود فإنه (يكبر) تكبيرتين، تكبيرة (إذا سجد) .

(و) تكبيرة (إذا رفع) سواء كان في الصلاة أو خارجها (ويجلس) إن لم يكن في الصلاة (ويسلم) وجوبا، وتجزئ واحدة (ولا يتشهد) كصلاة الجنازة ويرفع يديه إذا سجد ندبا ولو في صلاة.

وسجود عن قيام أفضل (ويكره للإمام قراءة) آية (سجدة في صلاة سرو) كره (سجوده) أي سجود الإمام للتلاوة (فيها) أي في صلاة سرية كالظهر لأنه إذا قرأها إما أن يسجد لها أو لا فإن لم يسجد لها كان تاركا للسنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت