قوله: (وكبر محمد بن علي خلف النافلة) وقد وصله الدارقطني في المؤتلف قال: «رأيت أبا جعفر محمد بن علي يكبر بمنى في أيام التشريق خلف النوافل» ، واختلفوا هل يختص التكبير الذي بعد الصلاة في العيد بالفرائض أو يعم، واختلف الترجيح عند الشافعية، والراجح عند المالكية الاختصاص. انتهى ملخصًا.
وقال البخاري أيضًا: باب التكبير أيام منى وإذا غدا إلى عرفة وكان عمر رضي الله عنه يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيرا وكان ابن عمر يكبر بمنى تلك الأيام وخلف الصلوات وعلى فراشه وفي فسطاطه ومجلسه وممشاه تلك الأيام جميعا وكانت ميمونة تكبر يوم النحر وكان النساء يكبرن خلف أبان بن عثمان وعمر بن عبد العزيز [58/ أ] ليالي التشريق مع الرجال في المسجد وذكر حديث أنس كان يلبي الملبي لا ينكر عليه ويكبر المكبر فلا ينكر عليه يعني في غُدوهم إلى عرفات وحديث أم عطية: كنا نؤمر أن نخرج يوم العيد حتى نخرج البكر من خدرها حتى نخرج الحيض فيكن خلف الناس فيكبرن بتكبيرهم ويدعون بدعائهم [1] .
(1) أخرجه البخاري (971، 974) .