الصفحة 24 من 37

قال مهلهل بن ربيعة [1] [2] : [من الوافر]

كأن الجدي في مثناة ربق ... أسير أو بمنزلة الأسير

6* حدّثنا محمد بن الحسن، ثنا أبو بكر، ثنا أحمد بن يحيى، قال:

الرّوق عند العرب: السّيّد [140ب] والرّوق: القرن والرّوق:

الإعجاب، والرّوق: الصّفاء من الكدر.

وقال غير أبي العبّاس: الرّاووق: مصفاة الخمر أخذ من: راق الشّراب روقا، إذا صفا.

وقال الأعشى [3] [4] : [من البسيط]

نازعتهم قضب الرّيحان متّكئا ... وقهوة مزّة راووقها خضل

الخضل: النّديّ. ونازعتهم: ناولتهم.

7* حدّثنا محمد، ثنا أبو بكر، ثنا أحمد بن يحيى، ثنا محمد بن سلّام، حدّثنا يونس النّحويّ، قال [5] :

قال أبو الأسود الدّئلي [6] : ركبت سفينة أنا وعمران بن

(1) مهلهل بن ربيعة التغلبي، قيل: اسمه امرؤ القيس، وقيل: عديّ، أخو كليب وائل الذي هاجت بمقتله حرب بكر وتغلب، وسمّي مهلهلا لأنه هلهل الشعر، أي أرقّه ويقال: إنه أوّل من قصّد القصائد. (الأغاني 5/ 34، الشعر والشعراء 1/ 297، معجم الشعراء 79) .

(2) البيت من قصيدة له في رثاء كليب. أمالي اليزيدي 118وأمالي القالي 2/ 130.

والمثناة: الحبل.

(3) هو الأعشى الكبير ميمون بن قيس، شاعر جاهلي فحل، مشهور.

(4) ديوانه 109. والقهوة: الخمر. والرّاووق: الوعاء الذي تروّق فيه الخمر.

(5) ليس الخبر في طبقات ابن سلام.

(6) أبو الأسود الدّئلي أو الدّؤلي: ظالم بن عمرو، كان من وجوه التابعين وفقهائهم ومحدّثيهم، وهو يعدّ في الشعراء والتابعين والمحدّثين والبخلاء والمفاليج والنحويين والعرج، وكان من وجوه شيعة علي رضي الله عنه. (الأغاني 12/ 297، الشعر والشعراء 2/ 729، وانظر لضبط نسبه مختلف القبائل لابن حبيب 4746، وطبقات ابن سلام 1/ 12) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت