الصفحة 30 من 37

لقد عاجلتني نظرتي بهواك ... كأن لم تكن عيني تريد سواك

أتاني رسولي مشرقا نور وجهه ... ولم يك عندي قبل ذاك كذاك

أتاك قبيحا وجهه فكسوته ... بقايا جمال منك حين أتاك

كفاني إذا غيّبت عنّي بأن أرى ... رسولي وقد كلّمته ورآك [1]

آخر المجلس، والحمد لله ربّ العالمين، وصلواته على سيّدنا محمد النّبيّ وآله.

وكان يأنس به لأدبه وفضله ومكانه من ولائه، فزامله أربع دفعات حجّها في ابتدائه ورجوعه.

(الأغاني 12/ 145، تاريخ بغداد 2/ 86) .

(1) قال الشابشتي في الديارات 32: وكان أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري يختم أماليه في مجالسه بمقطوع من شعر ابن أبي أمية، استحسانا له واستعذابا لألفاظه، ويقرّظه دائما ويصفه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت