وكانوا بالعداوة مرصدينا [1]
نعالجهم إذا نهضوا إلينا
بضرب يُعْجِل المتسرعينا
ترانا في فضافِضَ سابغات
كغُدران المَلا متسرْبِلينا [2]
إلى أن قال:
لنَنْصُر أحمدًا واللهَ، حتى
نكون عباد صدْق مُخلصينا
ويعلم أهلُ مكة حين ساروا
وأحزاب أتو متحزّبينا
بأن الله ليس له شريك
وأنَّ الله مَوْلى المُؤمنينا
فإمّا تَقْتلوا سعدًا سفاهًا
فإن الله خير القادرينا
سيدخله جنانًا طيِّبات
تكون مقامة للصالحين
كما قد رَدَّكم فَلاَّ شريدًا
بغيظكم خزايا خائبينا
خزايا لم تنالوا ثم خيرًا
وكدْتم أن تكونوا دامرينا
(1) المرصد: المعد للأمر عدته.
(2) متسربلينا: لابسون الدروع.