الرسول في مسيرة الجيش من المدينة حتى بلغ كديدا فأفطر [1] .
ب- صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - صلاة الضحى ثمان ركعات خفيفة [2] واستدل قوم بهذا على أنها سنّة مؤكدة [3] .
ج- قصر الصلاة الرباعية للمسافر، فقد اقام النبي بمكة تسعة عشر يومًا يقصر الصلاة [4] .
د- تحريم نكاح المتعة الى الأبد بعد إباحته لمدة ثلاث أيام [5] ويرى الامام النووي [6] ، أنه وقع تحريمه وإباحته مرتين، إذ كان حلالًا قبل غزوة خيبر، فحرم يومها، ثم أبيح يوم الفتح، ثم حرم للمرة الثانية الى الأبد ويرى ابن القيم [7] أن المتعة لم تحرم يوم خيبر، وإنما كان تحريمها فقط يوم الفتح، وله في هذا مناقشة طويلة عند كلامه عن الأحكام الفقهية المستنبطة من أحداث غزوة خيبر وغزوة الفتح والمتفق عليه أنها حرمت الى الأبد بعد الفتح [8] .
هـ- قرر الرسول - صلى الله عليه وسلم - أن الولد للفراش وللعاهر الحجر كما جاء ذلك في حديث ابن وليدة بن زمعة، فقد تنازع فيه سعد بن ابي وقاص وعبدالله بن زمعة، فقضى فيه رسول الله لعبد بن زمعة لأنه ولد على فراش أبيه [9] .
(1) انظر: السيرة النبوية في ضوء المصادر الأصلية، ص 574.
(2) نفس المصدر، ص 574.
(3) المصدر السابق، ص 574.
(4) انظر: المجتمع المدني، ص 185.
(5) انظر: السيرة النبوية في ضوء المصادر الأصلية، ص 575.
(6) النووي على شرح مسلم (9/ 181) . اعتمدت على فقه الاحكام على مااستخرجه الدكتور العمري في المجتمع المدني، والدكتور مهدي رزق الله في السيرة النبوية في ضوء المصادر الأصلية.
(7) انظر: زاد المعاد (3/ 343 - 345 و 459 - 464) .
(8) انظر: السيرة النبوية في ضوء المصادر الأصلية، ص 575.
(9) البخاري، كتاب المغازي رقم 4303.