فهرس الكتاب

الصفحة 300 من 1638

يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا (سورة المزمل، الآية: 10) .

{فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلاَ تُطِعْ مِنْهُمْ ءَاثِمًا أَوْ كَفُورًا} (سورة الإنسان، الآية: 24) .

{وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ} (سورة النمل، الاية 70) .

{مَا يُقَالُ لَكَ إِلاَّ مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ} (سورة فصلت، الآية: 43) .

وهذه أمثلة تدل على ماتعرض له - صلى الله عليه وسلم - من الإيذاء:

1 -قال ابو جهل: هل يعفر محمد وجهه [1] بين أظهركم؟ قال: فقيل: نعم فقال: واللات والعزى! لئن رأيته يفعل ذلك لأطأن على رقبته أو لأعفرنَّ وجهه في التراب. قال فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلي، زعم ليطأ على رقبته، قال: فما فجأهم [2] منه إلا وهو ينكص على عقبيه [3] ويتقي بيديه. قال: فقيل له: مالك: فقال: إن بيني وبينه لخندقًا من نار وهولا وأجنحة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوًا عضوً) [4] .

وفي حديث ابن عباس قال: كان النبي يصلي فجاء ابو جهل: فقال: (ألم أنهك عن هذا؟ ألم أنهك عن هذا؟ فانصرف النبي - صلى الله عليه وسلم - فزبره [5] ، فقال: أبو جهل: إنك لتعلم مابها ناد أكثر مني، فأنزل الله تعالى: {فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ - سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ -} (سورة العلق، الآيتان:17،18) قال ابن عباس: لو دعا ناديه لأخذته زبانية الله) [6] .

(1) يعفر وجهه: أي يسجد ويلصق وجهه بالعفو وهو التراب.

(2) فجأهم: بغتم.

(3) عقبيه: رجع يمشي الى الوراء.

(4) مسلم، كاب صفات المنافقين، باب قوله إن الانسان ليطغى رقم 2797.

(5) زبره: نهره.

(6) الترمذي رقم 3349، حسن صحيح غريب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت