والحرمان من الحياة في دار الإسلام من الشيوخ والضعاف، والنساء والأطفال، فيعلقهم بالرجاء في عفو الله ومغفرته ورحمته بسبب عذرهم البين وعجزهم عن الفرار [1] ، قال تعالى: {إِلاَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلاَ يَهْتَدُونَ سَبِيلًا - فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا -} (سورة النساء، الآيتان:98 - 99) .
(1) انظر: الهجرة في القرآن الكريم، ص 167.