قال تعالى: {وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (سورة الحشر، آية:9) .
ب-تنمية المال وزيادته:
قال تعالى: {قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} (سورة سبأ، آية:39) .
وقال تعالى: {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ} (سورة إبراهيم، آية:7) .
وقال تعالى: {يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ} (سورة البقرة، آية:276)
وقال - صلى الله عليه وسلم: (مانقص مال من صدقة) [1] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: (مامن يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما:(اللهم أعط منفقًا خلفًا ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكًا تَلَفًا) [2] .
وهكذا يتم تطهير نفس المسلم من آفة الشح والبخل، ويسارع إلى الإنفاق موقنًا بفضل الله ووعده الذي لا يتخلف بالرزق الواسع [3] .
جـ-حصول الأمن في الدنيا والآخرة:
قال تعالى: {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ} (سورة البقرة، آية:274)
(1) مسلم، كتاب البر والصلة، باب استحباب العفو والتواضع رقم 2588.
(2) البخاري، كتاب الزكاة، باب قوله تعالى {فأما من أعطى} (2/ 120) .
(3) انظر: منهج الاسلام في تزكية النفس (1/ 249) .