فهرس الكتاب

الصفحة 766 من 1638

قد استولى عليها المشركون ظلمًا وعدوانًا [1] .

كلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عبدالله بن أم مكتوم بالصلاة بالناس في المدينة عند خروجه الى بدر، ثم أعاد أبالبابة من الروحاء الى المدينة وعيّنه أميرًا عليها [2] .

أرسل النبي - صلى الله عليه وسلم - اثنين من أصحابه [3] الى بدر طليعة للتعرف عن أخبار القافلة، فرجعا إليه بخبرها [4] ، وقد حصل خلاف بين المصادر الصحيحة حول عدد الصحابة الذين رافقوا النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزوته هذه الى بدر، ففي حين جعلهم البخاري"بضعة عشر وثلاثمائة" [5] ، يذكر مسلم بأنهم ثلاثمائة وتسعة عشر رجلًا [6] ، في حين ذكرت المصادر أسماء ثلاثمائة وأربعين من الصحابة البدريين [7] ، كانت قوات المسلمين في بدر لاتمثل القدرة العسكرية القصوى للدولة الاسلامية، ذلك أنهم إنما خرجوا لاعتراض قافلة واحتوائها، ولم يكونوا يعلمون أنهم سوف يواجهون قوات قريش وأحلافها مجتمعة للحرب والتي بلغ تعدادها ألفًا [8] ، معهم مائتا فرس يقودونها الى جانب جمالهم، ومعهم القيان يضربن بالدفوف، ويغنين بهجاء النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه [9] ، في حين لم يكن مع القوات الاسلامية من الخيل إلا فرسان، وكان معهم سبعون بعيرًا يتعاقبون ركبوها [10] .

(1) انظر: حديث القران عن غزوات الرسول، د. محمد آل عابد (1/ 43) .

(2) البداية والنهاية (3/ 260) ، المستدرك للحاكم (3/ 632) .

(3) هما عدي بن الزغباء، وبسبس بن عمرو، الطبقات لابن سعد (2/ 24) .

(4) الطبقات لابن سعد (2/ 42) بإسناد صحيح.

(5) فتح الباري (7/ 290 - 292) .

(6) مسلم، شرح النووي (12/ 84) .

(7) البداية والنهاية (3/ 314) وكذلك الطبقات، وخليفة بن خياط.

(8) مسلم، بشرح النووي (12/ 84) .

(9) البداية والنهاية (3/ 260) .

(10) المسند (1/ 411) ، مجمع الزوائد (6/ 69) ، جوامع السير ص 108.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت