فهرس الكتاب

الصفحة 982 من 1638

وجمع بني النجار تحت لوائه

يمسون في المأذى والنقع ثائر

إلى أن قال:

وكان رسول الله قد قال أقبلوا

فولّوا وقالوا: إنما أنت ساحر

لأمر أراد الله أن يهلكوا به

وليس لأمر حمَّه النار زاجر

كما أجابه بقوله:

وبيوم بدر إذ نرد وجوههم

جبريل تحت لوائنا ومحمد

وهو أفخر بيت قالته العرب كما قال صاحب العقد الفريد [1] .

(1) انظر: معين السيرة، ص 252.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت