وجمع بني النجار تحت لوائه
يمسون في المأذى والنقع ثائر
إلى أن قال:
وكان رسول الله قد قال أقبلوا
فولّوا وقالوا: إنما أنت ساحر
لأمر أراد الله أن يهلكوا به
وليس لأمر حمَّه النار زاجر
كما أجابه بقوله:
وبيوم بدر إذ نرد وجوههم
جبريل تحت لوائنا ومحمد
وهو أفخر بيت قالته العرب كما قال صاحب العقد الفريد [1] .
(1) انظر: معين السيرة، ص 252.