وأيضًا أنه في الأضحى يشرع له أن يمسك وأن لا يأكل حتى يذبح أضحيته وإذا كان المشروع أن يمسك فإنه يستحب أن يبادر بالصلاة لكي يبادر الناس بذبح ضحاياهم .
وعكسه الفطر وأكله قبلها عكس أضحى لمضح وتكره في جامع بلا عذر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"وعكسه الفطر"فالفطر نؤخر عن أول الوقت شيئًا يسيرًا لحديث عمر بن حزم وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إليه: ( أن عجل الأضحى وأخر الفطر ) وهذا الحديث أخرجه البيهقي وهو مرسل .
ويدل لذلك: أن زكاة الفطر يستحب أن تخرج صبح يوم العيد فإذا كان كذلك يستحب أن تؤخر صلاة العيد بعد دخول وقتها شيئًا يسيرًا لكي يتمكن الناس من إخراج زكاة الفطر .
"وأكله قبلها"يقول المؤلف يستحب أن يأكل قبل الخروج لصلاة عيد الفطر ، ويدل لذلك حديث بريدة قال: ( كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يخرج ليوم الفطر حتى يفطر ولا يطعم يوم النحر حتى يصلي ) .
وقوله وأكله قبلها: يشمل ما إذا أكل تمرات أو غير تمرات ، لكن السنة أن يأكل تمرات كما في حديث أنس رضي الله تعالى عنه .
ويستحب أن يأكل وترًا من التمرات ثلاث أو خمس أو سبع أو تسع .
ومتى يبدأ وقت الأكل ؟
يبدأ أكل التمرات من طلوع الفجر الثاني إلى الصلاة .
والحكمة من أكل التمرات: تحقيق إفطار ذلك اليوم لأن صوم ذلك اليوم محرم ولا يجوز .
"عكس أضحى لمضح"يعني أن المضحي يمسك ولا يأكل حتى يصلي العيد ويذبح أضحيته .
وقوله لمضح: يؤخذ منه أن الإنسان إذا كان لا يريد أن يضحي لا يمسك وإنما يمسك من أراد التضحية .
"وتكره في جامع بلا عذر"تكره صلاة العيد في الجامع .
وقال المؤلف رحمه الله بلا عذر: السنة أن تصلى صلاة العيد في الصحراء وفعلها في الجامع بلا عذر مكروه.