وذهب بعض الشافعية وبعض الحنابلة: إلى أنه لا بأس أن يصلي بعد الخطبة يعني يخطب أولًا ثم يصلي كالجمعة .
وقالوا: ورد عن عمر وعثمان بأسانيد صحيحة .
وعمر وعثمان له سنة متبعة .
والصواب في هذه المسألة: ما ذهب إليه الجمهور وأن العيد الخطبة فيه بعد الصلاة .
أما ما ورد عن عمر وعثمان فإنها شاذة لأنها مخالفة لما يثبت في الصحيحين عنهما من أنهم كانوا يصلون قبل الخطبة .
ومن وجه آخر: أنها مخالفة لهدي النبي صلى الله عليه وسلم ، لم يحفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه خطب قبل الصلاة في العيد .
يكبر في الأولى بعد استفتاح وقبل تعوذ وقراءة ستًا وفي الثانية قبل قراءة خمسًا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"يكبر في الأولى بعد استفتاح وقبل تعوذ وقراءة ستًا وفي الثانية قبل قراءة خمسًا"هذه التكبيرات الزوائد من سنن صلاة العيدين .
ودل لهذه التكبيرات الزوائد حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما وحديث عائشة رضي الله عنها وحديث ابن عمر ضي الله عنهما والأحاديث في هذا كثيرة .
لكن اختلف الأئمة في هذه التكبيرات الزوائد كم عددها ؟
المشهور من مذهب الإمام أحمد رحمه الله: أنه يكبر ست تكبيرات في الأولى غير تكبيرة الإحرام ، فيكبر تكبيرة الإحرام ثم يكبر ستًا زوائد .
وأما الركعة الثانية: يكبر فيها خمس تكبيرات زوائد .
والرأي الثاني: ما ذهب إليه الإمام الشافعي كمذهب الإمام أحمد رحمه الله إلا أن الشافعي يقول: يكبر في الأولى سبعًا زوائد غير تكبيرة الإحرام وفي الثانية خمس .
الرأي الثالث: أبو حنيفة يقول: يكبر في الأولى ثلاثًا زوائد وفي الثانية: ثلاثة زوائد .