الصفحة 1158 من 1418

ويؤيده أن الذكر مشروع في أدبار هذه الفرائض العظيمة ، فالصلاة يشرع الذكر دبرها ، والحج يشرع الذكر دبره ، قال عز وجل: ( فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرًا ) .

كذلك الصيام هذا ما يؤيد ما ذهب إليه الحنابلة .

وأما ما ورد عن ابن عمر رضي الله عنهما هذا يدل على تأكد التكبير حين الخروج .

ومتى ينتهي ؟

المشهور من المذهب: ينتهي بفراغ الخطبة ، وعلى هذا يستمر الإنسان يكبر حتى تنتهي الخطبة لأن الإمام قد يكبر فيكبر معه المأموم .

الرأي الثاني: أن التكبير ينتهي بالإحرام بالصلاة ، وهذا قول الشافعي .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الرأي الثالث: ينتهي بمجيء الإمام إلى الصلاة .

وقولهم بمجيء الإمام والإحرام هذان القولان متقاربان لأنه إذا جاء سيحرم.

فيظهر والله أعلم أنه إذا جاء الإمام إلى الصلاة فإن التكبير ينقطع لأنه الآن يشتغل بعبادة أخرى وهي صلاة العيد واستماع الخطبة .

وعلى هذا نقول: التكبير يبدأ من غروب شمس آخر يوم من رمضان إلى مجيء الإمام لصلاة العيد .

وهل هناك تكبير مقيد أو نقول تكبير مطلق فقط ؟

المشهور من المذهب وعند الشافعي: أن التكبير مطلق فقط فليس هناك تكبير مقيد أدبار الصلوات .

وقال بعض الشافعية: أن هناك تكبير مقيد أدبار الصلوات فيكبر بعد صلاة المغرب والعشاء والفجر .

والصواب: ليس هناك تكبير مقيد وإنما هو تكبير مطلق فقط .

فيكبر في السواق والطرقات والمساجد الرجال والنساء .

ثانيًا: التكبير في عيد الأضحى قسمان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت