الصفحة 1159 من 1418

القسم الأول:التكبير المطلق يبدأ من دخول عشر ذي الحجة الأول بطلوع الفجر من أول يوم من أيام عشر ذي الحجة .

ويدل لذلك أن ابن عمر وأبا هريرة رضي الله عنهم كانا يخرجان في أيام العشر فيكبران ويكبر الناس بتكبيرهما ويستمر هذا التكبير المطلق .

المشهور من المذهب: إلى فراغ خطبة صلاة العيد .

وعند الشافعية إلى الإحرام بصلاة العيد .

والرأي الثالث: يستمر إلى مجيء الإمام لصلاة العيد .

والرأي الرابع: ابن حزم يستمر إلى غروب الشمس من آخر يوم من أيام التشريق وهذا أوسع الأقوال .

وعلى هذا تكون أيام التكبير المطلق ثلاثة عشر يومًا وهذا القول هو أصوب الأقوال .

القسم الثاني: التكبير المقيد ، قال المؤلف رحمه الله:

والمقيد عقب كل فريضة جماعة في الأضحى من صبح يوم عرفة والمحرم من ظهر يوم النحر إلى عصر آخر يوم من أيام التشريق

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"والمقيد عقب كل فريضة جماعة في الأضحى من صبح يوم عرفة"

التكبير المقيد: يبدأ من بعد صلاة الصبح من يوم عرفة ويستمر إلى ما بعد صلاة العصر من آخر يوم من أيام التشريق وهذا ورد فيه حديثان ضعيفان حديث جابر وحديث عمار .

لكن يغني عن هذا أنه وارد عن الصحابة رضي الله عنهم بأسانيد صحيحة ، عمر وعلي وابن مسعود وابن عباس رضي الله عنهم ، وحينئذ نصير إلى ما صار إليه الصحابة رضي الله عنهم .

فنقول التكبير المقيد يبدأ من بعد صلاة الصبح من يوم عرفة إلى ما بعد صلاة العصر من آخر يوم من أيام التشريق .

وعلى هذا يجتمع التكبير المطلق والمقيد على المذهب: من بعد صلاة الفجر يوم عرفة إلى فراغ الخطبة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت