القسم الأول:التكبير المطلق يبدأ من دخول عشر ذي الحجة الأول بطلوع الفجر من أول يوم من أيام عشر ذي الحجة .
ويدل لذلك أن ابن عمر وأبا هريرة رضي الله عنهم كانا يخرجان في أيام العشر فيكبران ويكبر الناس بتكبيرهما ويستمر هذا التكبير المطلق .
المشهور من المذهب: إلى فراغ خطبة صلاة العيد .
وعند الشافعية إلى الإحرام بصلاة العيد .
والرأي الثالث: يستمر إلى مجيء الإمام لصلاة العيد .
والرأي الرابع: ابن حزم يستمر إلى غروب الشمس من آخر يوم من أيام التشريق وهذا أوسع الأقوال .
وعلى هذا تكون أيام التكبير المطلق ثلاثة عشر يومًا وهذا القول هو أصوب الأقوال .
القسم الثاني: التكبير المقيد ، قال المؤلف رحمه الله:
والمقيد عقب كل فريضة جماعة في الأضحى من صبح يوم عرفة والمحرم من ظهر يوم النحر إلى عصر آخر يوم من أيام التشريق
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"والمقيد عقب كل فريضة جماعة في الأضحى من صبح يوم عرفة"
التكبير المقيد: يبدأ من بعد صلاة الصبح من يوم عرفة ويستمر إلى ما بعد صلاة العصر من آخر يوم من أيام التشريق وهذا ورد فيه حديثان ضعيفان حديث جابر وحديث عمار .
لكن يغني عن هذا أنه وارد عن الصحابة رضي الله عنهم بأسانيد صحيحة ، عمر وعلي وابن مسعود وابن عباس رضي الله عنهم ، وحينئذ نصير إلى ما صار إليه الصحابة رضي الله عنهم .
فنقول التكبير المقيد يبدأ من بعد صلاة الصبح من يوم عرفة إلى ما بعد صلاة العصر من آخر يوم من أيام التشريق .
وعلى هذا يجتمع التكبير المطلق والمقيد على المذهب: من بعد صلاة الفجر يوم عرفة إلى فراغ الخطبة .