الصفحة 1164 من 1418

واستدلوا قالوا كون الإنسان يرى هذه الآية العظيمة التخويف ومع ذلك لا ينزجر ولا يرتدع هذا يدل على عدم تعظيمه لآيات الله عز وجل ، وتعظيم آيات الله عز وجل واجب .

والأحوط: الإنسان يصلي ولا يترك الصلاة لأنه يخشى أن يأثم فكونه يرى تخويف الله عز وجل وهذه الآية العظيمة وهو مصر على ترك الصلاة هذا يخشى عليه من المأثم .

"ركعتين يقرأ جهرًا في الأولى بالفاتحة وسورة طويلة ثم يركع طويلًا .."

شرع المؤلف رحمه الله في بيان صفة صلاة الكسوف وأنها ركعتان الجملة وفي كل ركعة ركوعان ، وهذا ما ذهب إليه الإمام مالك والشافعي وأحمد .

والرأي الثاني: أبو حنيفة: وهو أن يصلي ركعتين في كل ركعة ركوع واحد كسائر الصلوات .

والصواب في هذه المسألة: ما ذهب إليه الأئمة الثلاثة ركعتان في كل ركعة ركوعان كما ورد ذلك من حديث عائشة وابن عباس رضي الله عنهم.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وصلاة الكسوف ورد لها صفات:

الصفة الأولى: ما ذهب إليه المؤلف وهو ما دل له حديث عائشة وابن عباس رضي الله عنهم يصلي ركعتين في كل ركعة ركوعان كما سيذكره المؤلف رحمه الله .

الصفة الثانية: أن يصلي ركعتين في كل ركعة ثلاثة ركوعات .

الصفة الثالثة: أن يصلي ركعتين في كل ركعة أربع ركوعات وهذا في مسلم .

الصفة الرابعة: أن يصلي ركعتين في كل ركعة خمسة ركوعات .

الصفة الخامسة: أن يصلي كأحدث صلاة صلاها من المكتوبة .

فلو فرض أن حصل الكسوف بعد الظهر فإنهم يصلون كصلاة الظهر .

ولو فرض أنه حصل في الضحى فإنهم يصلون كصلاة الفجر وهكذا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت