واستدلوا قالوا كون الإنسان يرى هذه الآية العظيمة التخويف ومع ذلك لا ينزجر ولا يرتدع هذا يدل على عدم تعظيمه لآيات الله عز وجل ، وتعظيم آيات الله عز وجل واجب .
والأحوط: الإنسان يصلي ولا يترك الصلاة لأنه يخشى أن يأثم فكونه يرى تخويف الله عز وجل وهذه الآية العظيمة وهو مصر على ترك الصلاة هذا يخشى عليه من المأثم .
"ركعتين يقرأ جهرًا في الأولى بالفاتحة وسورة طويلة ثم يركع طويلًا .."
شرع المؤلف رحمه الله في بيان صفة صلاة الكسوف وأنها ركعتان الجملة وفي كل ركعة ركوعان ، وهذا ما ذهب إليه الإمام مالك والشافعي وأحمد .
والرأي الثاني: أبو حنيفة: وهو أن يصلي ركعتين في كل ركعة ركوع واحد كسائر الصلوات .
والصواب في هذه المسألة: ما ذهب إليه الأئمة الثلاثة ركعتان في كل ركعة ركوعان كما ورد ذلك من حديث عائشة وابن عباس رضي الله عنهم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وصلاة الكسوف ورد لها صفات:
الصفة الأولى: ما ذهب إليه المؤلف وهو ما دل له حديث عائشة وابن عباس رضي الله عنهم يصلي ركعتين في كل ركعة ركوعان كما سيذكره المؤلف رحمه الله .
الصفة الثانية: أن يصلي ركعتين في كل ركعة ثلاثة ركوعات .
الصفة الثالثة: أن يصلي ركعتين في كل ركعة أربع ركوعات وهذا في مسلم .
الصفة الرابعة: أن يصلي ركعتين في كل ركعة خمسة ركوعات .
الصفة الخامسة: أن يصلي كأحدث صلاة صلاها من المكتوبة .
فلو فرض أن حصل الكسوف بعد الظهر فإنهم يصلون كصلاة الظهر .
ولو فرض أنه حصل في الضحى فإنهم يصلون كصلاة الفجر وهكذا .