الأمر الثاني: ما نقله الشيخ أحمد شاكر عن بعض الفلكيين واسمه محمود باشا الفلكي وأنه حسب الكسوف الذي حدث في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فذكر أنه حصل في السنة العاشرة من الهجرة يوم الثلاثاء الساعة الثامنة والنصف في التاسع والعشرين من شهر شوال .
الثلاثاء / 29/10/ 10هـ الساعة 2/1 8
لو كان هناك كسوف غير هذا الكسوف لذكره هذا الفلكي .
وذكر هذا الفلكي أنه حصل في السنة الرابعة من الهجرة خسوف للقمر في عهده صلى الله عليه وسلم لكن لم يرد أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى لخسوف القمر ويظهر أن صلاة خسوف القمر لم تكن مشروعة ، فهذا مما يؤيد أن الكسوف الذي حصل أنه لم يتعدد بل حصل مرة واحدة وإذا كان كذلك فإنه ترجح هذه الصفات على بقية الصفات .
وعلى هذا نقول: ما عدا هذه الصفة فهو شاذ ويصار إلى ما اتفق عليه الشيخان البخاري ومسلم وأنه يصلي ركعتين في كل ركعة ركوعان كما هو مذهب الإمام مالك والشافعي وأحمد .
"ركعتين يقرأ جهرًا في الأولى بالفاتحة وسورة طويلة"
سورة طويلة من غير تعيين فالنبي صلى الله عليه وسلم أطال القراءة حتى جعل الصحابة رضي الله عنهم يخرون على ركبهم من طول القراءة .
ثم يركع طويلًا ثم يرفع مسمعًا ويحمد ثم يقرأ الفاتحة وسورة طويلة دون الأولى ثم يركع طويلًا دون الأول ثم يرفع ويعتدل ثم يسجد سجدتين طويلتين ثم يصلي الثانية كالأولى لكن دونها في الكل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"ثم يركع طويلًا"أيضًا من غير تقدير .
"ثم يرفع مسمعًا ويحمد"أي يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد .
"ثم يقرأ الفاتحة"ثم يشرع في قراءة الفاتحة مرة أخرى .