"وسورة طويلة دون الأولى ثم يركع طويلًا دون الأول"يعني يقصر القراءة ويقصر الركوع وهكذا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم تكون الركعة الثانية أقل من الركعة الأولى كما في حديث أبي قتادة رضي الله عنه ( يطول في الأولى ويخفف في الثانية ) .
"ثم يرفع ويعتدل ثم يسجد"ويسمع ويحمد ثم يسجد مباشرة .
المشهور من المذهب ومذهب الشافعية أنه لا يطيل الاعتدال مع أنه في الاعتدال الأول أطال لأنه قرأ الفاتحة وقرأ سورة وقبل ذلك سمع وحمد فهو أطال ، أما هنا الاعتدال الثاني يرون أنه لا يطيل .
والصواب: أنه يطيل لأن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم هكذا متناسقة ، لكن يكون هذا الاعتدال أقل من الاعتدال الأول .
وقد وردت الإطالة في صحيح مسلم ، لكنهم يرون أنه لا يطيل يسمع ويحمد ويسجد مباشرة .
"سجدتين طويلتين"يسجد السجود الأول ويطيل السجود ويكون قريبًا من الركوع لأنه هكذا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم متناسقة ثم يعتدل ويجلس ، وهل يطيل الجلوس أو لا يطيل ؟
المشهور من المذهب ومذهب الشافعي: لا يطيل الجلوس .
والصواب: أنه يطيل الجلوس لأن صلاته صلى الله عليه وسلم هكذا متناسقة ، فيكون جلوسه قريبًا من السجود ويكرر ( رب اغفر لي وارحمني ....)
"ثم يصلي الثانية كالأولى لكن دونها في الكل"بعد أن يسجد السجدتين ويجلس ويطيل ويكون جلوسه قريبًا من سجوده يقوم ويصلي الركعة الثانية بركوعين لكن تكون الركعة الثانية أقل من الركعة الأولى لحديث أبي قتادة الذي أشرنا إليه .
ثم يستشهد ويسلم وإن تجلى الكسوف فيها أتمها خفيفة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ