الصفحة 1168 من 1418

وعلى هذا تكون القراءة الأولى أقل من القراءة الثانية ، والقراءة الثانية أقل من القراءة الثانية والركوع الأول أقل من الركوع الأول ، والركوع الثاني أقل من الركوع الثاني .

"ثم يستشهد ويسلم"هكذا صفة صلاة الكسوف .

أما بالنسبة لصلاة الخسوف:

مذهب أحمد والشافعي: أنها تصلى جماعة هكذا .

أبو حنيفة ومالك: لا تصلى الخسوف جماعة وإنما يصلون فرادى .

والصواب: ما ذهب إليه أحمد والشافعي لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم شيئًا من ذلك فافزعوا إلى الصلاة ) .

فأمر صلى الله عليه وسلم بالذكر والصلاة .

وهل الجماعة لها واجبة ؟

يقولون أن الجماعة سنة في صلاة الكسوف فإذا صلى الناس جماعة هذا أفضل وإذا تجمعوا في الجوامع هذا أفضل .

وإن صلوا فرادى لا بأس .

ولهذا المرأة تصلي في بيتها وكذلك المريض خلافًا لصلاة العيد ، فصلاة العيد لا تشرع إلا على وجه مخصوص وهو الاجتماع .

وكذلك الجمعة لا تصح فرادى ، أما الكسوف تصح فرادى .

"وإن تجلى الكسوف فيها أتمها خفيفة"فلو كان يصلي ثم تجلى الكسوف أثناء الصلاة نقول: يتمها خفيفة ، ويدل لذلك حديث ابن مسعود رضي الله عنه في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( صلوا وادعوا حتى ينكشف ما بكم ) .

ولأن الحكم يدور مع علته وجودًا أو عدمًا ، فقد زال سبب الصلاة فتزول الصلاة لأنها شرعت على سببها.

وقبلها لم يصل ويصح فعلها كنافلة وبثلاث ركوعات وأربع وخمس

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عكس هذه المسألة: لو أن الصلاة انتهت ولم يتجلى الكسوف هل تعاد مرة ثانية أو لا تعاد ؟

تقدم في المسالك أن الذين يرون الجمع عندهم من الصفات أنها تعاد تصلى مرة ثانية وثالثة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت