"ويدعو بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم"والثابت عنه صلى الله عليه وسلم وإلا الفقهاء رحمهم الله يذكرون دعاء طويلًا وكثير منه غير ثابت عنه صلى الله عليه وسلم مثل ( هنيئًا مريئًا طبقًا مجللًا سحًا عامًا طبقًا دائمًا ، اللهم سقيا رحمة ولا سقيا عذاب وبلاء ولا هدم ولا غرق ، اللهم إن بالعباد والبلاد من الأداء والجهد والضنك ما لا تشكوه إلا إليك ، اللهم انبت لنا الزرع وأدر لنا الضرع واسقنا من بركات السماء ، اللهم ارفع عنا الجوع والجهد والعري واكشف عنا البلاء ما لا يكشفه غيرك ، اللهم إنا نستغفرك إنك كنت غفارًا فأرسل السماء علينا مدرارًا ...
هذا الدعاء ونحوه في سنن البيهقي من حديث ابن عمر رضي الله عنهما لكنه ضعيف .
وعلى هذا الأحسن للمسلم أن يتحرى الثابت من دعائه صلى الله عليه وسلم ، مثل دعائه لما سأله الأعرابي فقال صلى الله عليه وسلم ( اللهم اغثنا ثلاث مرات )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وسبق أن لخصنا ما ورد مما هو ثابت عنه صلى الله عليه وسلم في الاستسقاء .
ويشرع أن يحول رداءه كما تقدم في حديث عبد الله بن زيد رضي الله عنه في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم حول ردائه .
وتحويل الرداء فيه مسائل:
المسألة الأولى: هل يحوله أثناء الخطبة أو بعد نهايتها ؟
فيه قولان:
القول الأول: ذهب بعض العلماء أنه يحوله أثناء الخطبة يستقبل القبلة ويحول رداءه ويدعو سرًا ثم يكمل خطبته .
القول الثاني: قال بعض العلماء رحمهم الله يحول ردائه وبعد انتهاء الخطبة يستقبل القبلة ويدعو سرًا ويحول رداءه .