ومن عجز لكبر أو مرض لا يرجى برؤه ونحوه لزمه أن يقيم من يحج ويعتمر
عنه من بلده وقربه
"ومن عجز لكبر أو مرض لا يرجى برؤه ونحوه لزمه أن يقيم من يحج ويعتمر عنه من بلده وقربه"تقدم أن الحج يجب على الفور بأن الإنسان يجب عليه أن يبادر بالحج لكن إذا كان الإنسان لا يستطيع الحج يقول المؤلف رحمه الله: يجب عليه أن يقيم من يحج ويعتمر عنه إذا كان قادرًا بماله، وعلى هذا نقول القدرة في الحج تنقسم إلى أقسام:
القسم الأول: أن يكون قادرًا بماله وبدنه هذا ما هو الحكم فيه؟
يجب عليه أن يبادر بالحج، يجب عليه أن يحج فورًا إذا كان قادرًا بماله وبدنه، هذا القسم الأول.
القسم الثاني: أن يكون قادرًا ببدنه دون ماله: ما هو الحكم فيه؟
لا يجب عليه الحج إلا على رأي المالكية إذا كان يستطيع أن يمشي وعنده حرفة فيقولون يجب عليه الحج، فنقول إذا كان عنده قدرة ببدنه دون ماله يعني يستطيع أن يصل إلى البيت والمشاعر وتكون عنده حرفة على رأي المالكية يجب عليه أن يحج.
القسم الثالث: أن يكون قادرًا بماله دون بدنه يعني عنده مال لكن بالنسبة لبدنه غير قادر فيه فهذا ينقسم إلى قسمين: