الصفحة 1250 من 1418

وهذا يدل على فضيلة التمتع.

وكذلك وارد عن حديث عمران بن حصين رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم تمتع في صحيح مسلم.

ورد أيضا من حديث عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم تمتع. أيضا في صحيح مسلم. وأيضا حديث سعد رضي الله تعالى عنه.

وأيضا من الأدلة على أفضلية التمتع هدي الشكران فهو يزيد عن المفرد بهدي الشكران كذلك أيضا يأتي بنسكين. هذا دليل من قال بأن التمتع أفضل.

الرأي الثاني: وهو ما ذهب إليه أبو حنيفة رحمه الله أن القران أفضل. والقران هو حج النبي صلى الله عليه وسلم فالنبي حج قرن يقول الإمام أحمد لا أشك أن النبي صلى الله عليه وسلم حج قارنًا.

ولقد روى أن النبي صلى الله عليه وسلم حج قارن ما يقرب اثنين وعشرين صحابيًا كلهم يرمن أن النبي صلى الله عليه وسلم حج قارنًا وهذا لا إشكال فيه , لا شك أن أصوب الروايات أن النبي حج قارن.

كذلك مما يدل أن النبي صلى الله عليه وسلم حج قارن حديث ابن عمر في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قرن بين الحج والعمرة , وأيضا حديث أنس في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قرن , وكذلك حديث عمر في صحيح البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قرن , وحديث عائشة رضي الله عنها في صحيح البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قرن.

الرأي الثالث: رأي الإمام مالك والشافعي أن الإفراد أفضل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت