الحنفية: لا أثر للخلطة أنت لك (20) لا تجب عليك الزكاة ولو اختلطت وكذلك عمرو .
الجمهور: أن خلطة الأوصاف يرون أنها مؤثرة تخفيفًا وتغليظًا .
مثال التغليظ: زيد له (20) وعمرو له (20) واختلطت في بعض الأوصاف كما سيأتي ( اختلطت في المرعى والمسرح ) تجب فيها على رأي الجمهور الخلطة هنا مؤثرة .
مثال على التخفيف: زيد له (40) شاة وعمرو له (40) شاة وبكر ل (40) شاة لو لم يختلطوا يجب على كل واحد منهم شاة فعليهم ثلاث شياه ، وإذا اختلطوا كم يجب عليهم ؟
شاة واحدة أثلاثًا فهنا أثرت الخلطة تخفيفًا ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( لا يجمع بين متفرق ولا يفرق بين مختلط خشية الصدقة وما كان من خليطين فإنهما يتراجعان بينهما بالسوية ) .
والصواب: ما ذهب إليه الجمهور .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وخلطة الأوصاف المؤثرة عند أهل العلم يشترط لها شروط:
الشرط الأول: أن يبلغ الخليطان نصابًا فإذا لم يبلغ نصابًا فلا أثر للخلطة ، فلو لزيد عشرون من الغنم وعمرو له عشر فهذه أقل من النصاب هنا لاأثر .
الشرط الثاني: أن يكون الخليطان من أهل الزكاة وحينئذ لو تخالط مسلم وكافر فهذه لا أثر للخلطة .
مثاله: زيد مسلم له عشرون شاة وعمرو كافر له عشرون شاة هل تجب على زيد الزكاة أو لا تجب عليه ؟
لا تجب عليه الزكاة فلابد أن يكونا الخليطان من أهل الزكاة .
الشرط الثالث: أن يختلطا كل الحول فلو انفرد أحد الخليطين في بعض الحول لا يثبت لهم حكم الخلطة ولا أثر للخلطة .