ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"وفي الركاز ما وجد من دفن الجاهلية الخمس قل أو كثر"يقول المؤلف رحمه الله تعالى: في الركاز الخمس .
والركاز لغة: ما ركز في الأرض أي أقر فيها .
وأما اصطلاحًا: فهو ما وجد من دفن الجاهلية .
يقول المؤلف رحمه الله: هذا فيه الخمس ، والركاز لا يخلو من ثلاث حالات:
الحالة الأولى:أن توجد عليه علامة تدل على أنه قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ، فهذا يأخذ حكم الركاز .
الحالة الثانية: أن توجد عليه علامة تدل على أنه بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ، فهذا حكمه حكم اللقطة .
الحالة الثالثة: أن لا توجد عليه علامة على أنه قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم أو بعد بعثته صلى الله عليه وسلم فهذا حكمه حكم اللقطة .
فأصبح الركاز له هذه الأحكام الثلاثة .
الحكم الأول: أن توجد عليه علامة تدل على أنه قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم فهذا الركاز .
الثاني: أن توجد عليه علامة كتاريخ أو اسم من أسماء ملوك المسلمين وخلفائهم أو آيات قرآنية أو أحاديث نبوية .. إلخ تدل على أنه بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم فهذا حكمه حكم اللقطة .
الثالث: أن لا توجد عليه علامة فهذا حكمه حكم اللقطة .
وقول المؤلف رحمه الله ما وجد من دفن الجاهلية: المقصود بالجاهلية هنا ما كان قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم وسمو بهذا الاسم أو وصفوا بهذا الوصف .
الجاهلية لما هم عليه من الجهل العظيم والضلال الكبير حيث يعبدون الحجارة والأصنام ولا شك أن هذا جهل وعندهم ظلم .
"الخمس قل أو كثر"قول النبي صلى الله عليه وسلم: ( وفي الركاز الخمس ) اختلف فيه العلماء رحمهم الله .