نقول نقومها عند الحول إذا حال عليها الحول على هذه العروض تقوم بالأحظ ، والأحظ اليوم الفضة لأنها هي التي نازلة وقد يأتي يوم يكون الذهب نازلًا والله أعلم لكن نقومها بالأحظ للفقير .
"ومن اشترى عرضًا بنصاب أثمان أو عروض أو باعها بها"
أو باعها بها الضمير يعود على نصاب الأثمان ، إذا اشترى عروض تجارة بذهب أو فضة أو بالأوراق النقدية الموجودة اليوم فإنه يبني على حول الأوراق النقدية التي عنده .
مثال ذلك: رجل عنده 10000 آلاف ريال ومضى عليها ستة أشهر وهي موجودة عنده ثم ذهب واشترى بهذه العشرة عروض تجارة اشترى سيارات لكي يتاجر بها هذه السيارات هل حولها من حين الشراء أو حولها من حول الأوراق النقدية ؟
حولها من حول الأوراق النقدية ، لماذا ؟
بنى بحوله لا بسائمة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لأن المقصود القيمة فعروض التجارة هذه ليست مقصودة لذاتها وإنما المقصود هو القيمة فهذه العروض السيارات إذا مر عليها ستة أشهر وجبت فيها الزكاة لأن حولها من حول الأوراق النقدية لأن العلة كما سلف أن المقصود بهذه الأشياء قيمتها .
مثال آخر: رجل عنده عروض تجارة فأبدلها بعروض تجارة أخرى عنده سيارة فأبدلها بسيارة أخرى هل ينقطع الحول أو يبني على الحول السابق للعروض التي عنده ؟
نقول يبني على الحول السابق .
رجل عنده سيارات عروض تجارة مضى عليها ستة أشهر ثم بعد ذلك بعد ستة أشهر أبدلها بسيارات أخرى أو أبدلها بأطعمة ونحو ذلك ، فنقول بأنه يبني على الحول السابق .