الصفحة 384 من 1418

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ويشترط في العامل أن يكون ممن يبعثه الإمام أما آحاد الناس فهؤلاء ليسوا لهم أن يعطوا من الزكاة فلو بعثت شخصًا لكي يقوم بتوزيع زكاتك لا تعطيه من الزكاة أعطه من عندك إذا كان لا يوزع الزكاة إلا بجعل .

فالساعي يشترط أن يكون ممن يبعثه الإمام وإذا كان هذا الساعي يأخذ راتبًا من بيت المال لا يجوز أن يأخذ من الزكاة .

"ومؤلف السيد المطاع في عشيرته ممن يرجى إسلامه"الصنف الرابع من أهل الزكاة: المؤلفة قلوبهم لقوله عز وجل: ( والمؤلفة قلوبهم )

والمؤلف قلبه له صور:

الصورة الأولى: ممن يرجى إسلامه فإذا كان هذا الرجل الكافر نرجوا إسلامه إذا أعطيناه من الزكاة قامت القرائن على أنه قريب من الإسلام نعطيه .

"أو يكف شره"هذه الصورة الثانية: يعني إذا أعطيناه يكف شره عن المسلمين .

"أو يرجى بإعطائه قوة إيمانه"هذه الصورة الثالثة: هو أسلم لكنه ضعيف الإسلام فإذا أعطيناه من الزكاة تقوى إيمانه فنعطيه .

"أو إسلام نظيره فيعطى ما يحصل به تأليفه عند الحاجة إليه"الصورة الرابعة: هذا الرجل إذا أعطيناه من الزكاة فإن نظيره يدخل في الإسلام .

أو جبايتها ممن منعها هذه الصورة الخامسة: يعني إذا أعطيناه من الزكاة يقوم بجبايتها ممن منعها يأخذ الزكاة ممن منعوها .

هذه خمسة صور داخلة تحت المؤلف قلبه .

أو دفع عن المسلمين هذه الصورة السادسة يعني إذا أعطيناه من الزكاة يحصل دفع شر عن المسلمين بسببه .

هذه ستة صور .

واشترط المؤلف رحمه الله قال: وهو السيد المطاع ، أن يكون سيدًا مطاعًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت