الصفحة 387 من 1418

والأقرب: أن هذا غير جائز .

وغارم لإصلاح ذات بين ولو مع غنى ولو لنفسه

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"وغارم لإصلاح ذات بين ولو مع غنى ولو لنفسه"هذا الصنف السادس من أهل الزكاة: الغارم .

والغرم لغة: اللزوم ، ومنه قوله عز وجل: ( أن عذابها كان غراما ) أي ملازمًا لأصحابها .

اصطلاحًا: هو من عليه دين من الديون .

والغارم من أهل الزكاة ويدل لذلك قوله عز وجل: ( والغارمين ) .

وذكر المؤلف رحمه الله أن الغارم ينقسم إلى قسمين:

القسم الأول: غارم لإصلاح ذات البين .

القسم الثاني: غارم لنفسه .

فالغارم لإصلاح ذات البين هو أن يكون بين طائفتين من المسلمين حتى قال العلماء حتى لو كانوا من أهل الذمة خلاف ونزاع وشجار فيحصل بسبب هذا إتلاف للأموال وسفك للدماء فيقوم شخص ويصلح بينهما ويتحمل ما حصل من قيم المتلفات وأروش الجنايات فهذا يعطى من الزكاة .

وإصلاح ذات البين له صور:

الصورة الأولى: أن يتحمل في ذمته ، يصلح بينهما وحصل إتلافات ب 10 آلاف وهذه 20 ألف ويتحمل فيقول في ذمتي لهذه الطائفة ولهذه الطائفة فهذا يعطى من الزكاة ولو كان غنيًا .

الصورة الثانية: أن يقترض ، اقترض 100 ألف وقام بالإصلاح بينهما فهذا يعطى من الزكاة ولو كان غنيًا .

الصورة الثالثة: أن يسدد من ماله ، فهل يرجع إلى أهل الزكاة أو لا ؟

فيه خلاف

قال بعض العلماء: لا يرجع لأنه ليس غارمًا سدد من ماله جزاه الله خيرًا .

وقال بعض العلماء: إن نوى الرجوع رجع وإن نوى التبرع لا يرجع جزاك الله خيرًا ليس لك حق الرجوع لأن هذا شيء أخرجه لله عز وجل فلا يجوز له أن يرجع فيه ، وهو الأقرب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت