النبي صلى الله عليه وسلم من سلالة هاشم ، وسلالة هاشم آل العباس بن عبد المطلب ، آل علي ، آل جعفر وآل عقيل أولاد أبي طالب ، آل الحارث ، وآل أبي لهب ابني عبد المطلب هؤلاء لا يعطون من الزكاة كلهم من سلالة هاشم ويأخذون من خمس الخمس قال تعال: ( واعلموا أنما غنمتم من شيء فإن لله خمسه وللرسول ولذي القربى ) .
ولذي القربى: هم بنو هاشم لا يعطون من الزكاة ويعطون من خمس خمس الغنيمة .
عندنا ثلاثة عبد شمس ونوفل والمطلب ، النوفليون والعبدشمسيون هؤلاء لا يأخذون من خمس خمس الغنيمة ويعطون من الزكاة .
المطللبون يأخذون من خمس الخمس لأن النبي صلى الله عليه وسلم شرك بينهم شرك بين بني هاشم وبين بني المطلب .
فقال صلى الله عليه وسلم ( إنما بنو المطلب وبنو هاشم شيء واحد )
لكن هل يأخذون من الزكاة أو لا يأخذون ؟
الجمهور: يأخذون من الزكاة لعموم الآية ( إنما الصدقات للفقراء للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل ....الآية )
الشافعي: لا يأخذون من الزكاة للحديث (إنما بنو المطلب وبنو هاشم شيء واحد ) لكن هذا يقال في الخمس
والصواب: ما عليه جمهور أهل العلم .
لكن في وقتنا هل يأخذ الهاشميون من الزكاة أو لا يأخذون ؟
شيخ الإسلام رحمه الله: الهاشميون إذا منعوا من خمس الخمس يأخذون من الزكاة لأنه محل ضرورة .
الجمهور: لا يأخذون مطلقًا .
* هذه مسألة: إذا منع الهاشميون من خمس الخمس كما هو موجود الآن لا يوجد خمس الخمس هل يأخذون من الزكاة أو لا يأخذون ؟
ومواليه وفقيرة تحت غني منفق ولا عبد غير عامل ولا زوج
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شيخ الإسلام: يأخذون .