"وإن كان دينًا حالًا بيده أجبر البائع ثم مشتر"
بيد المشتري
2)القسم الثاني: الثمن ليس عينًا وإنما هو دين حالًا
/ ما معنى دين ؟ يعني لم يعينه - لم يقل بعتك- لم يقل بعتك . هذه السيارة بهذه السيارة - وإنما قال: بعتك هذه السيارة بـ (10) آلاف - لم يقل بهذه (الـ(10 ) ) يعينها وإنما قال بـ (10) آلاف - فالثمن موصوف.. فالثمن وصف بأنه عشرة آلاف .
قال المؤلف (وإن كان دينًا حالًا بيده..) يعني بـ (10) آلاف.. ولم يقل بأنها مؤجلة.. وهو معه (10) آلاف أو (20) ألف فما العمل؟
قال المؤلف: ( يجبر البائع أن يسلم المشتري أولًا ثم بعد ذلك نجبر المشتري على أن يسلم البائع الثمن.. فالقسم الثاني / أن يكون الثمن دينًا حالًا بيد المشتري - وقلنا (دين .. معناه يقابل العين.. ليس معين وإنما قال(10) آلاف موصوف وصف بأنه (10) آلاف.وليس مؤجلًا لم يتفقا على التأجيل فالأصل الحلول.. فالدراهم الآن بيده يخبر البائع أن يسلم أولًا - ثم يخبر المشتري أن يسلم ثانيًا ولا حاجة في هذه الصورة على رأي المؤلف أن يذهب إلى القاضي.
"وإن كان دون مسافة قصر حجر عليه في كل ماله حتى يحضره"
هذا القسم الثالث 3) القسم الثالث: أن يكون الثمن دينًا حالًا ولكنه غائب دون مسافة القصر.
فالقسم الثالث- أن يكون المثمن دينًا ليس عينًا قال بعتك السيارة بـ (10) آلاف.. حالا لم يتفقا على مؤجل - والثمن غايته دون مسافة القصر.. يعني الثمن الـ (10) آلاف ليست معه لكنها في البيت فالثمن غائبًا في البيت عنده في الصندوق (100) ألف وقال بعتك هذه السيارة بـ (10) آلاف - قال اشتريت - فالمشتري الآن ليس معه دراهم الدراهم بالبيت أو بالمصرف - فالثمن دين (يعني موصوف) - وحال (ليس مؤجلًا) - ودون مسافة القصر - يعني في البيت خارج البلد لكنه دون مسافة القصر- فما الحكم ؟
المؤلف: ( حجر عليه في كل ماله حتى يحضره )