الصفحة 551 من 1418

ما تقاد به .

"وقن لباسًا معتادًا لا ما لجمال ولا مالًا معه إلا بشرط"

يعني إذا أراد أن يبيع دابة ما الذي يشمل بيع هذه الدابة ، وإذا باع رقيق ما الذي يشمل ؟

ومثل اليوم إذا أراد أن يبيع سيارة ما الذي يدخل في بيع السيارة ؟

فنقول مثل هذه المسائل مرجعها إلى عرف الناس .

فمثلًا في عرف المؤلف رحمه الله: أنه إذا باع الدابة فإنه يشمل اللجام الذي على الدابة فهو للمشتري ، والمقود أيضًا يكون للمشتري ، وإذا كان عليها رحل فهو للمشتري .

وإذا باع رقيقًا يشمل الثياب العادية وأما الثياب الذي يلبسها البائع للرقيق لكي يتجمل بها تكون للبائع .

المهم مثل هذه الأشياء المرجع فيها إلى العرف فإذا كان هناك شرط لفظي أو شرط عرفي فالمسلمون على شروطهم .

مثله اليوم لو باع سيارة ما الذي يشمل ؟

ذات السيارة لا شك لكن لو كان في السيارة آلات ، هل هي داخلة أو ليست داخلة ؟

عرف الناس أنها داخلة .

مادام أنها تستعمل للسيارة ، فهي داخلة مثل آلات التي تفك بها العجلات أو يحتاج إليها لإصلاح ما يصلح ونحو ذلك ، هذه عرف الناس أنها داخلة في البيع ، لكن لو كان بداخل السيارة كتاب ، هل هو داخل أو ليس داخل ؟

ليس داخل .

باب السلم

السلم: لغة أهل الحجاز ، والسلف: لغة أهل العراق .

والسلم لغة: التقديم .

وفي الاصطلاح: عرفه العلماء رحمهم الله أنه عقد على موصوف في الذمة مؤجل بثمن مقبوض في مجلس العقد .

والاختصار: تقديم الثمن وتأخير المثمن .

عكس البيع .

تقديم الثمن: أعطيك ألف ريال وتعطيني بعد شهر أو شهرين مائة كتاب صفتها كذا وكذا ، مائة إناء صفته كذا وكذا ، مائة صاع من البر .. إلخ .

تقديم الثمن وتأخير المثمن .

ما الفائدة منه ؟

أن المسلم يتوسع بالثمن ، مثلًا إنسان فلاح ويحتاج إلى دراهم لكي يسير المزرعة ، فيذهب إلى التاجر ويأخذ الدراهم فهو استفاد من الدراهم ليشتغل وليعمل في المزرعة ، والتاجر ماذا يستفيد ؟

رخص الثمن وزيادة السلعة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت