الصفحة 555 من 1418

أيضًا القماقم والأسطال الضيقة والرؤوس ، القماقم نوع من أنواع الأواني .

المؤلف رحمه الله: لا يصح أن تسلم فيها لأنه لا يمكن أن تضبطها لأنها تصنع عن طريق اليد سابقًا أما الآن فبالمصانع تخرج الأواني لا تختلف تمامًا .

"ولا فيما يجمع أخلاطًا غير متميزة كمعاجين"

المعاجين جمع معجون ، وهي أشياء يتداوى بها .

يقول الأشياء التي تجمع أخلاطًا غير متميزة ، كالمعاجين اختلط بعضها ببعض ولم يكن متميزًا لا يصح السلم فيه .

فمثلًا عندنا دواء أو طعام مركب من نوعين من ثلاثة من عشرة وهذه الأشياء اختلطت ولا تتميز .

المؤلف رحمه الله: لا يصح السلم فيها ، لماذا ؟

لأنه لا يمكن أن تتميز .

والصواب: أنه يصح السلم فيها ، وكما ذكرنا الآن المصانع تضبط هذه الأشياء بالدقة حتى ولو اختلفت مركباتها .

فنجد بعض الأدوية وبعض الأطعمة وأدوات التجميل وبعض المنظفات تجد أنها تجمع أخلاطًا ، وهذه الأخلاط مقدرة بالملي ، فهذا يدل على الضبط ، فيصح السلم في هذه الأشياء .

"ويصح في حيوان"

ويدل على هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم استسلف من رجل بكرًا . رواه مسلم .

فيقول المؤلف رحمه الله: يصح في حيوان ، فلو قال: هذه مائة ألف ريال تعطيني بعد سنة أو سنتين أو شهر أو شهرين مائتين شاة ، نقول: هذا صحيح ، المهم تضبط بالوصف .

"وثوب منسوج من نوعين"

يعني لو كان هناك ثياب منسوجة من نوعين ، مثل القطن والكتان ، يصح .

وكما ذكرنا الآن الصناعات تنسج لك من أنواع وتضبطها ضبطًا تاما .

"الثاني: ذكر جنسه ونوعه ووصف يختلف به ثمنه ظاهرًا كحداثة وجودة"

هذا هو الشرط الثاني .

الشرط الثاني: ذكر الجنس والنوع وكل وصف يختلف به الثمن اختلافًا ظاهرًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت