أيضًا القماقم والأسطال الضيقة والرؤوس ، القماقم نوع من أنواع الأواني .
المؤلف رحمه الله: لا يصح أن تسلم فيها لأنه لا يمكن أن تضبطها لأنها تصنع عن طريق اليد سابقًا أما الآن فبالمصانع تخرج الأواني لا تختلف تمامًا .
"ولا فيما يجمع أخلاطًا غير متميزة كمعاجين"
المعاجين جمع معجون ، وهي أشياء يتداوى بها .
يقول الأشياء التي تجمع أخلاطًا غير متميزة ، كالمعاجين اختلط بعضها ببعض ولم يكن متميزًا لا يصح السلم فيه .
فمثلًا عندنا دواء أو طعام مركب من نوعين من ثلاثة من عشرة وهذه الأشياء اختلطت ولا تتميز .
المؤلف رحمه الله: لا يصح السلم فيها ، لماذا ؟
لأنه لا يمكن أن تتميز .
والصواب: أنه يصح السلم فيها ، وكما ذكرنا الآن المصانع تضبط هذه الأشياء بالدقة حتى ولو اختلفت مركباتها .
فنجد بعض الأدوية وبعض الأطعمة وأدوات التجميل وبعض المنظفات تجد أنها تجمع أخلاطًا ، وهذه الأخلاط مقدرة بالملي ، فهذا يدل على الضبط ، فيصح السلم في هذه الأشياء .
"ويصح في حيوان"
ويدل على هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم استسلف من رجل بكرًا . رواه مسلم .
فيقول المؤلف رحمه الله: يصح في حيوان ، فلو قال: هذه مائة ألف ريال تعطيني بعد سنة أو سنتين أو شهر أو شهرين مائتين شاة ، نقول: هذا صحيح ، المهم تضبط بالوصف .
"وثوب منسوج من نوعين"
يعني لو كان هناك ثياب منسوجة من نوعين ، مثل القطن والكتان ، يصح .
وكما ذكرنا الآن الصناعات تنسج لك من أنواع وتضبطها ضبطًا تاما .
"الثاني: ذكر جنسه ونوعه ووصف يختلف به ثمنه ظاهرًا كحداثة وجودة"
هذا هو الشرط الثاني .
الشرط الثاني: ذكر الجنس والنوع وكل وصف يختلف به الثمن اختلافًا ظاهرًا .