ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والرأي الثاني: رأي الأئمة الثلاثة عدم الكفر لتارك الصلاة تهاونًا وكسلًا .
والذين قالوا بعدم التكفير يستدلون بالأدلة الوارده بالإرجاء وأن الله عز وجل يخرج من النار من كان في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان ... إلى آخره .
ويستدلون أيضًا بما في سنن ابن ماجه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"يدرس الإسلام ....إلى أن ذكر أنه يبقى الشيخ الكبير والعجوز الكبيرة وأنهم يقولون لا إله إلا الله أدركنا آبائنا على هذه الكلمة"أو كما ورد .
والجواب على هذا سهل: أن ماورد من أدلة الإرجاء فهذه نقول الذي يخرج من النار هو الذي معه الإسلام ، يعني أصل الإسلام لا يزال باقيًا معه فهذا الذي يمتنع تخليده في النار ، وأما من ترك الصلاة فقد ذهب الإسلام عنه كما في أدلة الحنابلة ، وأما ما في سنن ابن ماجه في دروس الإسلام وأنه يبقى الشيخ الكبير والعجوز الكبيرة وأنهم على هذه الكلمة لا إله إلا الله ... إلى آخره ، فنقول هذا الذي يسعهم لأنهم لم يعلموا إلا هذا الشيء من الإسلام فهذا الذي يسعهم ، فالإنسان إذا كان يجهل فإنه معذور بجهله .
هذا الكفر لمن ترك الصلاة تهاونًا وكسلًا اشترط له المؤلف رحمه الله شرطين:
الشرط الأول: قال إذا دعاه إمامه أو نائبه وأبى .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ