الصفحة 56 من 66

خامسًا: ممارسة القيادة

أ - أنماط القيادة

تتنوع أنماط القيادة فيى الواقع العلمي من الاتوقراطية التي تمثل حكم الفرد المطلق إلى الليبرالية الحرة.

فالقائد المستبد:

• لديه قدر قليل من الثقة في قدرات الاعضاء.

• ويعتقد أن الثواب المادي وحده هو الذي يحفر الناس للعمل.

• ويصدر الاوامر لتنفذ من دون نقاش.

والقائد المستبد الطيب:

• ينصت بعناية لما يقوله الاتباع.

• ويعطي الانطباع بأنه ديمقراطى شورى.

• ولكنه يخذ قراراته بشكل فردي (شخصي) دائمًا.

القائد الديمقراطي (الشوري)

• يشرك الاعضاء في اتخاذ القرار.

• يشرح لاتباعه الاسباب الموجبة للقرارات التي يتخذها.

• يعبّر عن امتداحه أو نقده للاخرى بموضوعية.

أما القائد الليبرالى:

• فثقته في قدراته القيادية ضعيفة.

• ولا يقوم بتحديد أى أهداف لاتباعه.

• قليل الاتصال بالافراد والتفاعل معهم.

والاسلوب الديمقراطي في القدة هو أكثر هذه الاساليب فعالية وإنتاجًا، وهو أقربها لروح الشريعة، لانه يؤدي إلى توليد أفكار جديدة وإحداث تغييرات إيجابية وترسيخ الشعور بالمسؤولية الجماعية.

ب - عناصر القيادة

هناك خمسة عناصر ينبغي على القادة غرسها فيى نفوس الاعضاء، وهي:

1 -تحكم بمسار الوقت، وامسك بزمام أوقاتك، ولا تدعها تتحكم بك، وأنفق كل ثانية فيى خدمة العمل الهادف.

2 -ركز على الانجازات الحقيقية الملموسة. اهتم بالنتائج أكثر من اهتمامك بالعمل ذاته، وحاول ألا تفقد الصورة الكلية بالانهماك فيى العمل بل تطلع نحو الخارج والاهداف الكبرى.

3 -نمَّ عوامل القوة ولا تنمّ عوامل الضعف، سواء في ما يتعلق بك شخصيًا أو في ما يعلق بغيرك. تعرّف على نقاط القوة والضعف لديك، واقبل بها، وكن قادرًا على تقبّل أفضل ما عند الاخرين دون الشعور بأنهم يهددون مركزك.

4 -تمحور فيى عملك حول مجالات رئيسية محددة وقليلة، والتي من شأن العمل الجاد المتسق فيها أن يأتي بنتائج كبيرة. افعل ذلك بتحديد الاولويات والالتزام بها.

5 -ضع ثقتك الكاملة بالله سبحانه وتعالى، وكن طموحًا في ما تصبو إلى تحقيقه، ولا ترضَ بالسهل الممكن القليل، وطالما كنت تعمل في سبيل الله فلا تخش غير الله.

هل تستطيع أن تخبرني

من هو اللاقيادي؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت